تقرير: مناطق في دبلن وكورك “ملوثة بشدة” رغم تحسن نظافة البلاد بشكل عام
أظهر أحدث استطلاع صادر عن منظمة الأعمال الأيرلنديين ضد القمامة (IBAL)، أن مناطق في دبلن وكورك لا تزال من بين أكثر المناطق تلوثًا في البلاد، على الرغم من التحسن العام في مستوى النظافة مقارنة بالعام الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكشف التقرير الجديد، أن عدد المناطق المصنفة على أنها ملوثة أو أسوأ قد انخفض إلى أدنى مستوى له منذ خمس سنوات. واحتلت الجانب الشمالي من مدينة كورك والمنطقة الداخلية الشمالية لمدينة دبلن المراتب الأدنى في التصنيف، وتم وصفهما بأنهما “ملوثتان بشدة”.
وفي دبلن، لم تحصل سوى موقعين فقط من بين 25 موقعًا تم مسحها في المنطقة الداخلية الشمالية للمدينة على تصنيف “نظيف”، وهو أدنى عدد يتم تسجيله منذ سنوات.
وعلّق كونور هورغان، المتحدث باسم IBAL، قائلاً: “للأسف، القمامة كانت منتشرة في كل مكان في المنطقة الداخلية الشمالية، في تناقض صارخ مع وسط المدينة على بعد بضع شوارع فقط”.
وأشار هورغان إلى أن التأثير السلبي لجمع القمامة باستخدام الأكياس بدلاً من الحاويات أصبح “أكبر من أي وقت مضى”، خاصة مع استمرار مشكلة الطيور الجارحة مثل طيور النورس التي تعبث بتلك الأكياس.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى أن تفي البلدية بوعدها بتحويل جمع القمامة في المدينة بأكملها إلى نظام الحاويات. كما آن الأوان لإجراء التعديلات القانونية اللازمة لتمكين المجلس من محاسبة المسؤولين عن أقبية المباني الملوثة، وهي مشكلة قديمة تشوه عاصمتنا”.
في المقابل، أشار التقرير إلى أن مراكز مدينتي دبلن وكورك كانت نظيفة خلال ذروة الموسم السياحي. وأفاد تقرير (An Taisce) الخاص بوسط مدينة دبلن بوجود “تحسينات ملحوظة” في المواقع التي كانت مصنفة سابقًا على أنها ملوثة بشدة، بما في ذلك مواقع في شارع ميدل آبي، وشارع أوكونيل، وشارع نورث فريدريك، والمنطقة المجاورة لمحطة لوآس جرفيس. ومع ذلك، أدى الإلقاء العشوائي للنفايات في دومينيك لاين ووجود قبو ملوث في بارنيل سكوير إلى منع العاصمة من الحصول على تصنيف “نظيف” بالكامل.
أما المنطقة المحيطة بمطار دبلن، التي عادة ما تكون نظيفة، فقد صنفها مفتشو An Taisce هذه المرة بأنها “ملوثة بدرجة متوسطة”.
وجاءت مدينة ناس في صدارة تصنيف 40 مدينة وبلدة شملها الاستطلاع، تلتها إنيس وكيلارني. وبشكل عام، كانت ثلثا المدن والبلدات نظيفة، وهي نسبة أفضل مقارنة بالعام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن الشوارع الرئيسية في المدن والمواقع التراثية ومناطق الترفيه كانت عمومًا نظيفة، بينما كانت المناطق السكنية ومحطات الحافلات والقطارات ومرافق إعادة التدوير الأكثر عرضة للتلوث.

ورصد التقرير انخفاضًا في القمامة الناتجة عن السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد، لكنه أشار إلى أن انتشار أكواب القهوة الورقية “لا يزال مرتفعًا بشكل مزعج”.
كما سجل التقرير انخفاضًا بنسبة 50% في القمامة الناتجة عن الزجاجات البلاستيكية والعلب المعدنية بعد عام من بدء برنامج استرداد العبوات (Deposit Return Scheme)، لكنها ما زالت تُلاحظ في 20% من أكثر من 500 موقع تم مسحها في جميع أنحاء البلاد.
وقال هورغان: “نأمل أن يسهم البرنامج في القضاء على هذا النوع من القمامة، لكن الإحصاءات حتى الآن لا تؤكد ذلك. فالعلب والزجاجات البلاستيكية لا تزال مشهدًا مألوفًا في شوارعنا وأسيجة مدننا”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






