مجلس دروغيدا يطالب لقاء عاجل مع وزير الاندماج وسط خطط لتحويل فندق إلى مركز لإيواء طالبي اللجوء
طالب أعضاء مجلس مدينة دروغيدا بشكل جماعي بعقد اجتماع عاجل مع وزير الاندماج، رودريك أوغورمان، لمناقشة خطة تحويل فندق دي، الأكبر في المدينة، إلى مركز لإيواء طالبي اللجوء.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
ويأتي هذا الطلب في ظل الإعلان عن تحويل الفندق لاستقبال ما يصل إلى 500 لاجئ اعتبارًا من 5 / 3 / 2024، وهو الآن مغلق أمام الزوار.
أكد أعضاء المجلس على ضرورة مناقشة تقديم دعم مالي حكومي ملموس للمدينة للتخفيف من الأثر السلبي المتوقع جراء هذا القرار. وأعربوا عن استيائهم من عدم التواصل الكافي من قبل الوزير ووزارته مع ممثلي مجلس مقاطعة لاوث، مما أدى إلى حالة من القلق بشأن الآثار المالية السلبية المحتملة على دروغيدا.
ويعتقد المجلس أن فقدان فندق دي كوجهة إقامة سيخلف خسارة اقتصادية كبيرة للمدينة تقدر بـ 5.4 مليون يورو سنويًا، مما يؤثر سلبًا على جهود تطوير السياحة ضمن مبادرة تطوير المدن التراثية في وادي بوين وفايلتي أيرلندا.
وفي إطار جهود للتوصل إلى حل وسط، اقترح النائب عن حزب العمال بمقاطعة لاوث، جيد ناش، أثناء اجتماع مع الوزير أوغورمان، منح الفندق وظيفة مزدوجة ليستقبل طالبي الحماية الدولية وفي الوقت نفسه يستمر في عمله كفندق. وفي حال عدم كفاية السعة، طالب بالتعاون مع الممثلين المحليين لإيجاد مبانٍ بديلة لإيواء اللاجئين.
وقد واجهت الخطة انتقادات من النائب عن حزب شين فين بمقاطعة لاوث، رواري أومورشو، الذي وصف السياسة الحكومية بشأن الهجرة بالفوضوية وأشار إلى تقديم الخطة كأمر واقع.
ووفقًا لوثيقة تم تقديمها للنواب المحليين، ستدير شركة فيركيب المحدودة، التابعة لمجموعة مكديرموت للضيافة، الفندق كمركز إيواء، وتعتزم الشركة استثمار العوائد المالية في تجديد الفندق. كما تم تأكيد الاحتفاظ بوظائف الفندق القائمة.
ورغم القلق المجتمعي، أكدت الشرطة عدم وجود خطط لعمليات أمنية خاصة حول الفندق، معتبرة أن موقعه وسط المدينة يقلل من احتمالية تعرضه لأعمال عنف.
وتستعد المدينة لمواجهة احتجاجات مخطط لها من قبل نشطاء مناهضين للهجرة، في حين تم تداول تهديدات ضد الفندق والمقيمين المحتملين في وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لليمين المتطرف.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








