من الرماد إلى الترحيب: قصة إعادة افتتاح متجر سوري في بلفاست بعد هجوم
أحمد الخمران، رجل أعمال في بلفاست تعرضت محلاته التجارية السابقة للحرق، يشعر بالراحة والترحيب في موقعه التجاري الجديد. بعد انتقاله من سوريا إلى عاصمة أيرلندا الشمالية قبل ثماني سنوات، بدأ الخمران حياته المهنية كسائق تاكسي قبل أن يفتتح متجرًا للبقالة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرعاضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوكأيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغراماضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوباضغط هنا
متجره الأول في طريق دونيجال في جنوب المدينة تعرض للهجوم أربع مرات في أسبوعين خلال شهر 9 الماضي. بعد هذه الأحداث المؤسفة، استخدم الخمران خبرته كسائق تاكسي لتوفير المال لإعادة فتح متجره في مكان جديد على طريق فولز في غرب بلفاست.
عند افتتاحه يوم السبت، قدم الخمران القهوة العربية وبضائع متنوعة، مستقبلًا ترحيبًا حارًا من المجتمع المحلي. أكد أن منفذي الهجمات يمثلون أقلية صغيرة وأنه يدرك الطبيعة الودودة لمعظم الناس من خلال تجاربه السابقة.
وشكر الخمران بول دوهيرتي، مستشار الحزب الديمقراطي الاجتماعي، لدعمه وتقديمه لسكان المنطقة. وعلى الرغم من التجربة الصعبة التي مر بها بعد الهجوم على متجره، ظل متفائلًا ومصممًا على الاستمرار.
ويتطلع الخمران لتوسيع مخزونه من البضائع الشرق أوسطية، بما في ذلك المنتجات الشهيرة مثل الحلومي والحمص والزيتون والبقلاوة والتمور. كما أنه سعيد بالاستقبال الإيجابي من المجتمع المحلي ويخطط لتقديم المزيد من القهوة العربية لزبائنه.
الخمران، الذي اضطر لمغادرة سوريا بسبب الخطر هناك، عبر 11 دولة بحثًا عن ملاذ آمن، ووجد في بلفاست مكانًا لبدء حياة جديدة. يقدر طيبة أهل المدينة ويؤكد على أهمية العيش المشترك والاحترام المتبادل بين الجميع.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





