22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

دراسة أكاديمية تؤكد: العمل المشترك يعزز اندماج طالبي اللجوء في المجتمع

Advertisements

 

أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة غالواي، أن تعزيز التنوع في المجال الرياضي يتحقق من خلال قضاء وقت فعلي ومباشر مع أفراد من خلفيات عرقية مختلفة، بدل الاكتفاء بالشعارات أو المبادرات الشكلية.

وجاءت نتائج الدراسة ضمن خطة استراتيجية تمتد لـ5 سنوات أطلقتها حركة «Sanctuary Runners» في دبلن، وهي مبادرة تضامن عبر الرياضة، تدعو الهيئات الرياضية الوطنية في إيرلندا إلى تبني خطوات عملية لتعزيز التنوع على أرض الواقع.

وتحمل الخطة عنوان «Making Strides for Solidarity»، فيما ترتكز الرسالة الأساسية للمبادرة على شعار «أفعال لا أقوال».

وتضم المبادرة مجموعات في بلدات ومدن مختلفة في أنحاء إيرلندا، تجمع بين السكان المحليين وأشخاص انتقلوا من دول أخرى. وتضم مجموعة غالواي أعضاء يقيمون ضمن نظام الإيواء المباشر في سالثيل ووسط المدينة.

ويؤكد مارفين بول موغانغا، طالب لجوء من أوغندا يقيم ضمن نظام الإيواء المباشر في وسط مدينة غالواي، أن تجربته مع المبادرة كانت «تحولية».

وقال: «عندما شعرت بالضياع والإحباط، منحتني Sanctuary Runners الأمل وإحساسًا بالاتجاه. إنها مجتمع يهتم ويحتضن الجميع، حيث نشعر أننا ننتمي مهما كانت خلفياتنا. تستمر المجموعة في تسهيل اندماجي وصياغة رحلتي نحو المجتمع الإيرلندي الجميل والمضياف. نحن نركض كجسد واحد».

وقاد الدكتور ديفيد هيلي البحث في كلية علم النفس بجامعة غالواي، حيث أكدت النتائج أن نماذج الاندماج التي تركز على القيام بأنشطة «مع» الأشخاص وليس «من أجلهم» تحقق أفضل النتائج.

وأوضح أن الدراسة تبحث في كيفية ولماذا يؤثر نموذج Sanctuary Runners على الصحة والرفاهية والارتباط بالمجتمع، مشيرًا إلى أن أحد أبرز النتائج تمثل في أن قضاء الوقت معًا خلال فعاليات الجري يغيّر نظرة المشاركين لمعنى الانتماء إلى مجتمع متنوع.

وأضاف أن القيام بأنشطة مشتركة له تأثيرات قوية على جميع المشاركين، سواء كانوا إيرلنديين أو قادمين من دول أخرى، بمن فيهم طالبي اللجوء.

وتُعد الشراكة مع المنظمات الرياضية الوطنية في إيرلندا أحد الركائز الأساسية للخطة الجديدة، بهدف مساعدتها على جعل الرياضات أكثر تنوعًا وتمثيلًا لواقع المجتمع الإيرلندي الحديث.

وقالت آنا برينغل، الرئيسة التنفيذية لـSanctuary Runners، إن الرياضة تُعد أداة قوية لكسر الحواجز، ومواجهة التعصب والعنصرية، وتعزيز الفهم المتبادل، وإثراء المجتمعات المحلية. لكنها أشارت إلى وجود نقص ملحوظ في التنوع داخل بعض الرياضات، معتبرة أن على الهيئات الوطنية مراجعة أدائها في جذب أشخاص من خلفيات متنوعة، وطرح سؤال جوهري: «إذا كنتُ من أقلية عرقية في إيرلندا، هل سأشعر بالترحيب هنا؟».

وأضافت أن الحديث عن المساواة في الرياضة كثير، لكن المطلوب هو التنفيذ العملي، مؤكدة أن الخطة الجديدة تهدف إلى العمل مع المؤسسات لتحديد العوائق التي تحول دون تحقيق تنوع أكبر، والمساعدة في تجاوزها.

وأظهر استطلاع أُجري في 2024 من قبل فريق البحث في جامعة غالواي أن 74% من أعضاء Sanctuary Runners شعروا بارتباط أكبر بمجتمعاتهم، فيما أفاد 78% من طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين بتحسن في صحتهم الجسدية، و67% بتحسن في صحتهم النفسية.

وأوضحت المبادرة أن نتائج البحث ستساعدها في تخطيط مبادرات مستقبلية لتعزيز مجتمعات شاملة وصحية. كما تعتزم توسيع نموذجها إلى دول أخرى حول العالم.

وخلال السنوات المقبلة، تخطط لإطلاق مجموعات جديدة في المملكة المتحدة وأستراليا وهولندا ودول أخرى، استنادًا إلى القيم المشتركة المتمثلة في التضامن والصداقة والاحترام.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.