خطة لتبسيط نظام التقديم للمدارس الثانوية بعد انتقادات بـ”الفوضوية” والضغط النفسي
أعلنت وزيرة التعليم، هيلين ماكنتي، عن إطلاق نظام موحّد تجريبي للتقديم إلى المدارس الثانوية في عدد محدود من المناطق خلال العام الدراسي 2025-2026، في خطوة تهدف إلى إصلاح ما وصفه أولياء الأمور بأنه نظام فوضوي ومُجهِد للتقديم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
حاليًا، يُنصح أولياء الأمور في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية بالتقديم إلى عدة مدارس في وقت واحد لزيادة فرص حصول أبنائهم على مكان في مدرسة قريبة، ما يؤدي إلى قوائم انتظار طويلة وضغوط نفسية ممتدة لأشهر، بينما ينتظر الآباء ردود المدارس بشأن القبول.
وبحسب وزيرة التعليم، فإن النظام الجديد سيعتمد على تقديم طلب واحد من قبل ولي الأمر، يتضمن ترتيب المدارس المرغوبة حسب الأولوية، ويتم مشاركة البيانات مع جميع المدارس المشاركة في المنطقة.
وأوضحت أن هذه التجربة ستُبنى على أنظمة مماثلة طُبّقت في ليميريك وإنيس وفي الصفوف الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة في دبلن 15.
وقالت ماكنتي أمام البرلمان: “نستفيد من التجارب السابقة لأنظمة التقديم الموحّدة، وسنطلق نسخة تجريبية أولية على نطاق صغير استعدادًا لتطبيق أوسع بحلول 2026-2027”.
ورحّبت النائبة عن حزب “فاين جايل” إيمر كوري بالمبادرة قائلة: “في مناطق مثل غرب دبلن، يخوض الآباء رحلة مرهقة من القلق والانتظار فقط لتأمين مقعد دراسي. فالنظام الحالي مشتت ويعتمد في بعض الأحيان على مناطق الخدمة، وأحيانًا أخرى على المدارس المُغذّية، مما يجعل العملية معقدة للغاية بالنسبة للأسر”.
وأضافت أن النظام الموحّد سيسهم في:
- منع التقديم المزدوج.
- تقليص قوائم الانتظار.
- تعزيز التعاون بين المدارس.
- الكشف المبكر عن مشاكل السعة والاستيعاب.
وبالرغم من تأكيد وزارة التعليم، أن هناك أكثر من 10 آلاف مقعد شاغر على مستوى الدولة للعام الدراسي 2025-2026، إلا أن النقص يتركز في المناطق المحيطة بالعاصمة، مثل دبلن، كيلدير، ويكلو، غالواي، كورك – وهي مناطق شهدت نموًا سكانيًا سريعًا خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت الوزارة، أنها تراقب عن كثب مناطق الضغط المرتفع، خاصة في كيلدير وغالواي وويكلو، وأنها ستوفر “حلولًا مخصصة” لاستيعاب طلاب السنة الأولى في تلك المناطق، متعهدة بأن “كل طفل سيكون له مكان في مدرسة في شهر 9 المقبل”.
لكن الواقع مختلف لدى بعض الأسر، مثل إيما ماكان، التي لا تزال ابنتها جيمي (12 عامًا) على قائمة الانتظار في ثلاث مدارس ثانوية محلية.
وتقول: “جيمي في المرتبة 52 على لائحة الانتظار في مدرستين، والمرتبة 18 في مدرسة ثالثة قريبة، ومع ذلك قيل لي إن القوائم لا تتحرك. بل اقترحت إحدى الموظفات في مدرسة: هل فكرتِ في التعليم المنزلي؟”.
وترى العديد من العائلات أن السبب الرئيسي في أزمة المقاعد هو تأخر بناء مدارس جديدة أو توسيع المدارس الحالية في المناطق التي تشهد انفجارًا سكانيًا، وهو ما جعل الكثير من الأطفال ضحايا لعشوائية التخطيط.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




