حملة طالبة تدعو لتسجيل أجهزة إنعاش القلب: “30 ثانية قد تُنقذ حياة”
حذّرت هيئة الإسعاف الوطنية (NAS)، من أن آلاف أجهزة إنعاش القلب الآلي الخارجي (AEDs) المنتشرة في أنحاء البلاد لا تزال غير مسجّلة في قاعدة بياناتها، وهو ما قد يؤدي إلى تأخير وصولها إلى المرضى في حالات الطوارئ القلبية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويُعد جهاز إنعاش القلب الآلي الخارجي جهازًا محمولًا متطورًا وسهل الاستخدام، قادرًا عند الضرورة على إرسال صدمة كهربائية تعيد القلب إلى إيقاعه الطبيعي. وتوضع هذه الأجهزة عادة في خزانات مثبتة على الجدران في أماكن عامة مزدحمة، وغالبًا ما تتطلب رمزًا خاصًا للوصول إليها.
وتحتفظ هيئة الإسعاف الوطنية بسجل وطني لمواقع أجهزة الإنعاش، يُستخدم بشكل لحظي من قِبل موظفي الطوارئ لتوجيه المتصلين إلى أقرب جهاز.
ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن نحو نصف الأجهزة المعروفة — أي حوالي 4,500 جهاز — غير مسجلة رسميًا، مما يحد من فاعليتها في إنقاذ الأرواح.
ودعت الهيئة الأفراد والشركات والأندية الرياضية والجماعات المجتمعية التي تمتلك هذه الأجهزة إلى تسجيلها على موقعها الإلكتروني، حيث تم إدخال استمارة تسجيل جديدة منذ عام 2022. وبفضلها ارتفع عدد الأجهزة المسجلة من حوالي 2,000 جهاز إلى أكثر من 4,500 جهاز، إضافة إلى تعيين منسق خاص لإدارة قاعدة البيانات.
وقال ليام ستيوارت، مسؤول المشاركة المجتمعية في الخدمة بمنطقة دبلن والشمال الشرقي، إن “البدء المبكر في الإنعاش القلبي واستخدام جهاز الإنعاش بسرعة قد يُحدث فرقًا بين الحياة والموت”.
من جانبها، أطلقت الطالبة كلودنا وارد (17 عامًا) من مقاطعة موناغان حملة بعنوان “30 ثانية من وقتك قد تمنح شخصًا آخر 30 عامًا من حياته” لتشجيع المواطنين على تسجيل الأجهزة.
وأوضحت: “هناك أجهزة إنعاش كثيرة في الأندية والمكتبات والمدارس، لكن إذا لم تكن مسجلة، فلن تظهر في نظام الطوارئ عند الاتصال بـ999، وقد يضطر الناس للذهاب 15 دقيقة بعيدًا بينما يوجد جهاز على بُعد ثلاث دقائق فقط”.
كما شدّد ستيفن مكابي من نادي موناغان للرجبي على ضرورة متابعة التسجيل بعد إدخال الجهاز في قاعدة البيانات، مشيرًا إلى تجربتين حديثتين حيث لم يكن تسجيل الجهاز مفعّلًا بعد، ما تسبب في ارتباك عند طلبه في حالات طارئة، قبل أن تتم معالجة الأمر مع فريق تكنولوجيا المعلومات في الخدمة.
وأكدت هيئة الإسعاف الوطنية، أن كل عملية تسجيل تُراجع يدويًا قبل إدراج الجهاز في النظام الوطني لضمان دقة التعليمات، مشيرة إلى أن الأجهزة غير الجاهزة للاستخدام تُزال من السجل حتى يتم إخطار المالك وتحديث بياناته.
وأكدت مارتينا موراي، منسقة فريق المستجيبين الأوائل في كاسلبلاني، أن معرفة موقع جهاز الإنعاش المحلي قد تكون حاسمة: “كل دقيقة يتأخر فيها استخدام الجهاز تقل فرصة البقاء على قيد الحياة، لذا معرفة مكان الجهاز، سواء في نادٍ رياضي أو كنيسة أو مركز محلي، قد تُنقذ حياة إنسان”.
ودعت الخدمة جميع من يمتلك جهازًا للتحقق مما إذا كان مسجلًا عبر التواصل على البريد الإلكتروني: cfr@hse.ie.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








