نقل سجين متهم بالاعتداء على ضابط سجن إلى وحدة أمنية مشددة تضم مدانين بجرائم خطيرة
تم نقل السجين العنيف بنجامين موريسي، المشتبه في تنفيذه هجومًا مروعًا على ضابط سجن، إلى نفس الوحدة التي يُحتجز فيها القاتل المتسلسل يوسف بالاني.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويُعد موريسي أحد أخطر السجناء في أيرلندا، حيث لديه ما يقرب من 80 إدانة، وهو حاليًا يقضي عقوبة بعد اعتدائه الوحشي بمقص على امرأة في شارع أوكونيل بدبلن عام 2021. كما سبق له أن سُجن بتهمة طعن رجل في رقبته، ما يعكس تاريخه الطويل في العنف.
وفقًا لمصادر أمنية، تم نقل موريسي إلى الوحدة (A5) في سجن بورتلاويز بعد أن أصبح المشتبه الرئيسي في الاعتداء على ضابط سجن في سجن ماونت جوي الأحد الماضي، حيث أصيب الضحية بجروح خطيرة في الوجه استدعت جراحة تجميلية، مما أدى إلى تعطيله عن العمل.
ويخضع الحادث حاليًا لتحقيقات مكثفة من قبل الشرطة وسلطات السجون، وفي أعقاب الهجوم، تم نقل موريسي إلى وحدة A5، التي تُعد أكثر مناطق الاحتجاز صرامة والمخصصة للسجناء الأشد عنفًا.
وتضم هذه الوحدة أيضًا يوسف بالاني، القاتل المتسلسل الذي نفّذ عمليات قتل في سليغو عام 2022، حيث ذبح رجلين وهاجم ثالثًا بوحشية. ووفقًا لمصادر داخل السجن، يخضع موريسي لمراقبة صارمة ويتم التعامل معه من خلف حواجز نظرًا لخطورة سلوكه.
ويُعرف موريسي بسلوكه العنيف، وهو مصنف كسجين شديد الخطورة بسبب سجل اعتداءاته المتكرر وتهديداته بالقتل. في عام 2022، حكم عليه بالسجن ست سنوات بعد إدانته في هجومين منفصلين، حيث استخدم مقصًا لمهاجمة امرأة في محاولة لسرقة سكوتر كهربائي، كما طعن رجلاً في رقبته.
وخلال إحدى المحاكمات، شهدت الضحية أن موريسي اقترب منها وهي برفقة زوجها، ثم أخرج مقصًا ووجهه نحو زوجها مهددًا إياهما بالقتل إذا لم يسلماه السكوتر، مؤكدة أنها شعرت بالرعب واعتقدت أنها ستموت.
ويمتلك موريسي سجلًا إجراميًا حافلًا يشمل الاعتداءات، والاتجار بالمخدرات، والإضرار بالممتلكات، والسرقة وانتهاكات النظام العام، ما جعله من بين أخطر السجناء في البلاد.
إلى جانب موريسي، لا يزال يوسف بالاني محتجزًا في نفس الوحدة، حيث يخضع لمراقبة مشددة نظرًا لتهديده المستمر لحراس السجن وتحطيمه زنزانته مرارًا. بالاني، الذي وصف بأنه سفاح بلا رحمة، اعترف بقتل أيدن موفيت ومايكل سني في شهر 4 لعام 2022، حيث قطع رأس أحد ضحاياه ووضعه على سريره، ما شكل واحدة من أبشع الجرائم التي هزت أيرلندا.
وبسبب الطبيعة العنيفة لهذين السجينين، فرضت سلطات السجن إجراءات أمنية صارمة، حيث يتم التعامل معهما بحذر شديد للحفاظ على سلامة العاملين في السجن. كما يتم متابعة سلوكهما عن كثب لمنع أي هجمات جديدة قد تستهدف الموظفين أو السجناء الآخرين.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








