22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«رحلات محدودة تغادر أبوظبي».. هيلين ماكنتي تؤكد استمرار نصيحة البقاء في أماكن آمنة للإيرلنديين في الخليج

Advertisements

 

أعلنت وزيرة الخارجية، «هيلين ماكنتي»، أن عددًا محدودًا من الرحلات التجارية من المقرر أن يغادر «مطار زايد الدولي – أبوظبي» في دولة الإمارات العربية المتحدة في وقت لاحق اليوم، مؤكدة في الوقت نفسه أن النصيحة الرسمية للمواطنين الإيرلنديين لا تزال تقضي بالبقاء في أماكن آمنة وعدم محاولة مغادرة المنطقة بوسائل برية.

وقالت الوزيرة ماكنتي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن «المسافرين العالقين في رحلات الترانزيت يتم إعطاؤهم الأولوية، وأن شركات الطيران تتواصل مباشرة مع الأشخاص المؤهلين للسفر»، مضيفة: «ما لم تُبلغكم شركة الطيران بأنها حجزت لكم مقعدًا على رحلة، ينبغي على المواطنين الإيرلنديين الاستمرار في البقاء في أماكنهم والاحتماء».


ويُقدَّر عدد المواطنين الإيرلنديين المقيمين في دول الخليج بنحو 20 ألف شخص، فيما أكدت الحكومة أن التوصية الرسمية لهم لم تتغير، وتشدد على ضرورة عدم محاولة مغادرة المنطقة عبر الطرق البرية.

وأضافت الوزيرة ماكنتي أنها على تواصل منتظم مع رئيس أركان «قوات الدفاع»، مشيرة إلى أن الأفراد الإيرلنديين المشاركين ضمن «قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان» في أمان وتم التأكد من أوضاعهم.

وفي وقت سابق، دعا وزير الدولة للشؤون الأوروبية والدفاع «توماس بيرن»، جميع المواطنين الإيرلنديين في المنطقة إلى التسجيل عبر منصة تسجيل المواطنين التابعة لـ«وزارة الخارجية» من أجل تلقي أحدث المعلومات والإرشادات الرسمية.

وخلال حديثه لبرنامج «Morning Ireland» على إذاعة «RTÉ»، قال الوزير بيرن إن الحكومة لا يمكنها التوصية باستخدام الطرق البرية لمغادرة المنطقة «نظرًا للعدد الكبير من المواطنين الإيرلنديين الموجودين هناك».

وأضاف: «قد تتمكن من الوصول إلى دولة أخرى، لكن السؤال سيكون: هل ستتمكن من مغادرة تلك الدولة عبر رحلة جوية؟ لذلك لا يمكننا التوصية بذلك، ولهذا السبب يجب أن تكون النصيحة واضحة جدًا بالبقاء في أماكنكم».

وأكد الوزير بيرن ضرورة متابعة المنصات الرسمية لوزارة الخارجية والسفارة الإيرلندية في دولة الإمارات العربية المتحدة للحصول على التحديثات الفورية، مشيرًا إلى أن السفارات الإيرلندية في المنطقة، بما في ذلك إيران وإسرائيل، «ستنشر المعلومات فور توفرها، وسنعمل مع شركائنا الأوروبيين للحصول على أفضل المعلومات الممكنة وضمان أعلى درجات السلامة».


وأوضح أن الوضع يخضع لمراقبة دقيقة من قبل الحكومة، وأن الأولوية القصوى حاليًا هي سلامة المواطنين الإيرلنديين المتأثرين بالتطورات.

وعند سؤاله عن سبب توخي الحكومة الحذر في ردها على الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال الوزير بيرن إن الوضع «معقد للغاية ومتغير»، مضيفًا أن تبرير الإجراءات في الوقت الراهن يعود إلى الأطراف المعنية، وأنه سيكون هناك وقت «لاحقًا» لإصدار أي إدانات، مؤكدًا أن تركيزه الأساسي ينصب على حماية المواطنين الإيرلنديين.

وكانت الوزيرة ماكنتي قد صرحت أمس بأن عددًا كبيرًا من المواطنين الإيرلنديين، خصوصًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، قاموا بالفعل بالتسجيل في منصة تسجيل المواطنين التابعة للوزارة، داعية بقية المواطنين في المنطقة إلى القيام بالمثل.

وأضافت أن الوزارة أنشأت خطًا قنصليًا يعمل على مدار 24 ساعة يوميًا لتقديم الدعم والمساعدة.

وألغت شركات الطيران جميع الرحلات المقررة اليوم بين «مطار دبلن» ووجهات في الشرق الأوسط، فيما أعلنت هيئة تشغيل مطار دبلن «daa» أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي مؤشر على موعد انتهاء اضطرابات الرحلات الجوية.

وقال المتحدث باسم الهيئة، غرايم ماكوين، إنه «لا يوجد يقين» بشأن موعد إعادة فتح المجال الجوي والمطارات في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى احتمال استمرار الاضطرابات في جداول الرحلات خلال الأيام المقبلة.

وأوضح أن ما بين 5 آلاف و6 آلاف مسافر تأثروا حتى الآن بإلغاء الرحلات، نظرًا لوجود ما بين 12 و14 رحلة يوميًا من مطار دبلن إلى وجهات في الشرق الأوسط.

وأضاف: «كما هو الحال دائمًا، يُنصح المسافرون بالتواصل مباشرة مع شركات الطيران للحصول على أحدث المعلومات بشأن حالة رحلاتهم»، مشيرًا إلى أن عطلة نهاية الأسبوع شهدت إلغاء 23 رحلة جوية، في يوم وصفه بأنه «يوم آخر من الاضطرابات» للمسافرين المتجهين إلى الشرق الأوسط.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.