22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ارتفاع مخالفات السرعة إلى 700 يوميًا خلال عطلة القديس باتريك

Advertisements

 

وصف المكتب الإعلامي للشرطة، أعداد السائقين الذين يقودون تحت تأثير الكحول والمخدرات خلال عطلة «يوم القديس باتريك» بأنها «مخيبة للغاية»، رغم تكثيف حملات الرقابة على الطرق.

وقال المشرف «ليام غيراهتي» في تصريحات لإذاعة «RTÉ»، إن الأرقام الأولية تشير إلى تسجيل أكثر من 200 حالة اعتقال خلال الأيام السبعة الماضية بسبب القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، مؤكدًا أن هذه الأرقام «مقلقة جدًا».

وأضاف أن ذلك يأتي رغم التغطية الإعلامية الواسعة والتحذيرات المتكررة بشأن سلامة الطرق وارتفاع أعداد الوفيات، بالإضافة إلى الحملات الأمنية المكثفة، إلا أن بعض السائقين لا يزالون يغامرون بالقيادة في ظروف خطرة، بل ويستقل معهم ركاب أيضًا.

وأشار إلى أن الشرطة تتوقع تسجيل أكثر من 5 آلاف مخالفة سرعة خلال نفس الفترة، موضحًا أنه في عام 2025 تم ضبط نحو 500 مخالفة سرعة يوميًا في المتوسط، إلا أن العدد ارتفع خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة إلى أكثر من 700 سائق يوميًا.

ولفت إلى خطورة بعض الحالات، حيث تم ضبط سيارة تسير بسرعة 112 كيلومترًا في الساعة داخل منطقة محدد السرعة فيها 50 كيلومترًا في طريق «R183» في «موناغان»، وهو ما يعادل سرعات الطرق السريعة داخل منطقة حضرية.

وأكد أن استمرار هذه المخالفات رغم زيادة نقاط التفتيش والرقابة يُعد أمرًا مقلقًا، حيث لا يزال عدد كبير من السائقين يخاطرون بالقيادة بسرعة أو تحت تأثير المواد، ما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.

وأوضح أن ستة أشخاص لقوا حتفهم على الطرق منذ بدء الحملة الأسبوع الماضي خلال مؤتمر سلامة الطرق في «كيلارني».

وأشار إلى وجود فجوة واضحة بين وعي السائقين وسلوكهم الفعلي، حيث يُظهر كثيرون استياءهم من حوادث الطرق، بينما تكشف الاستطلاعات أن 12% من السائقين في إيرلندا يعترفون بقيادة المركبات تحت تأثير الكحول، وأن أكثر من 25% يرون أن القيادة لمسافة قصيرة بعد الشرب أمر مقبول.

ودافع «غيراهتي» عن عدد عناصر الشرطة المخصصين لمراقبة الطرق، موضحًا أن هناك حاليًا 647 عنصرًا يعملون بدوام كامل في هذا المجال، وهو أعلى عدد ضمن التخصصات داخل جهاز الشرطة.

وأضاف أن مراقبة الطرق لا تقتصر على هؤلاء فقط، بل يشارك فيها أيضًا عناصر الشرطة بالزي الرسمي والمدني، إلا أنه شدد على أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق السائق نفسه، خاصة في ظل وجود آلاف الكيلومترات من الطرق التي قد لا يتواجد فيها عناصر الشرطة بشكل دائم.

وأكد أن القيادة الآمنة مسؤولية شخصية، ليس فقط لحماية السائق، بل أيضًا الركاب وجميع مستخدمي الطريق.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.