أمهات: لا طعام كافٍ.. ونخشى فواتير الشتاء
كشفت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة (Barnardos) الخيرية للأطفال، أن قرابة 20% من العائلات في إيرلندا اضطرت إلى تقليص أو التخلي عن التدفئة خلال الأشهر الستة الماضية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، بينما أربع من كل عشر عائلات تخلت بالفعل هذا العام عن احتياجات أساسية مثل الطعام أو المواعيد الطبية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشملت الدراسة، التي أُجريت بالتعاون مع مؤسسة (Amárach Research)، 1000 من الآباء أو الأوصياء ممن يعتنون بأطفال دون سن 18 عامًا، وأظهرت أن:
- ثلث الآباء تأخروا في دفع فواتير الطاقة.
- 40% خفّضوا حجم وجباتهم أو تخطوا الوجبات تمامًا لضمان إطعام أطفالهم.
- 28% قالوا إنهم لم يمتلكوا طعامًا كافيًا لإطعام أطفالهم بين شهري 1 و6.
- 12% اضطروا للجوء إلى بنك طعام.
وقالت إحدى الأمهات المشاركات في الاستطلاع: “لم يعد هناك ما يُشعرنا بالمتعة في الحياة. الوضع قاتم ويزداد سوءًا”.
وأضافت أخرى: “أنا مرعوبة من فواتير الشتاء المقبل”.
كما بيّنت النتائج أن:
- 52% من الأسر قللت من الأنشطة الاجتماعية أو ألغتها بالكامل.
- 41% خفّضوا إنفاقهم على الملابس أو استغنوا عنها.
- 40% اقترضوا المال مرة واحدة على الأقل خلال العام الماضي لتوفير احتياجات أساسية لأطفالهم.
- فقط 27% قالوا إنهم لم يضطروا لتقليص الإنفاق أو الاستغناء عن حاجات ضرورية.
وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة (Barnardos)، سوزان كونولي: “الإحصائيات في هذا التقرير تُظهر أن الآباء والأطفال في مختلف أنحاء البلاد ما زالوا يفتقرون إلى الحاجات الأساسية أو يُجبرون على تقليصها. هذا يعكس تمامًا ما نشهده في خدماتنا اليومية”.
وأضافت أن الأسر ذات الدخل المحدود، وكذلك تلك التي تقع خارج حدود الأهلية للدعم الحكومي، تعاني بشدة، مشيرة إلى أن الأوضاع لم تتغير منذ بداية تقارير المؤسسة حول أزمة غلاء المعيشة عام 2021، رغم الدعم الحكومي المؤقت المتكرر.
وشددت كونولي على أن: “ما لم يتم إدخال دعم دائم وموجّه، فإن المزيد من الأطفال سيُحرمون من الأساسيات في العام المقبل”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه تقارير حكومية إلى أن ميزانية 2025 قد لا تتضمن دعمًا طارئًا إضافيًا لمواجهة التضخم، حيث أعلن وزيرا الإنفاق العام جاك تشامبرز والمالية باسكال دونوهو رفضهما لأي زيادات في الإنفاق الجاري تتجاوز معدل النمو الاقتصادي.
وتدعو مؤسسة (Barnardos) إلى إدخال إصلاحات سياسية محددة، منها:
- زيادة مدفوعات دعم الطفل بما يتماشى مع التضخم.
- رفع الحد المعفى من الدخل في الإعانات التي تعتمد على الفحص المالي.
- تعديل تعرفة الكهرباء للعائلات الضعيفة التي تستخدم عدادات الدفع المسبق.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






