بلفاست في الصدارة.. جرائم الكراهية العنصرية تتفاقم
أظهرت أحدث أرقام شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI)، أن جرائم الكراهية العنصرية وصلت إلى مستوى قياسي غير مسبوق، حيث تم تسجيل 2,049 حادثة عنصرية و1,329 جريمة عنصرية خلال الفترة من 2024/07/01 حتى 2025/06/30، وهي الأرقام الأعلى منذ بدء جمع هذه البيانات عام 2004/2005.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وارتفعت المعدلات بشكل حاد في العام 2024/2025، إذ زادت الحوادث بمقدار 646 حادثة والجرائم بمقدار 434 جريمة مقارنة بالعام السابق.
وقد شهدت هذه الفترة موجتين كبيرتين من أعمال العنف والشغب المرتبطة بالعنصرية، في شهر 2024/08 وشهر 2025/06.
وكان شهر 2024/08 هو الأعلى على الإطلاق خلال 20 عامًا، مع تسجيل 349 حادثة عنصرية، بينما جاء شهر 2025/06 ثاني أعلى شهر في السجلات بـ 345 حادثة.
وتشير البيانات إلى أن نصف هذه الحوادث تقريبًا وقعت في منطقة بلفاست.
من جانبها، وصفت منظمة العفو الدولية العام الماضي في أيرلندا الشمالية، بأنه “عام الكراهية والخوف”، مؤكدة أن “العنصرية خرجت عن السيطرة” وداعية إلى وضع استراتيجية جديدة لمكافحة هذه الظاهرة وضمان العدالة للضحايا.
وقال باتريك كوريغان، مدير فرع منظمة العفو الدولية في أيرلندا الشمالية، إن هذه الأرقام “مخزية”، مضيفًا: “هذا ليس مجرد عنوان صحفي، إنها أزمة حقيقية. خلف هذه الأرقام أشخاص وعائلات يعيشون في رعب بسبب لون بشرتهم أو أصولهم. لقد تطورت هذه الأزمة على مدار سنوات نتيجة للتقاعس وعدم التحرك”.
وأشار إلى أن أعمال الشغب العنصرية في بلفاست صيف العام الماضي، والهجمات الوحشية ضد عائلات مهاجرة في شهر 6 الماضي، ليست حوادث معزولة، بل “مؤشر على موجة كراهية متصاعدة لم تتم مواجهتها”.
ودعا قادة ستورمونت والشرطة إلى التعامل مع الأمر باعتباره أزمة أمنية واجتماعية خطيرة، مؤكدًا: “جرائم الكراهية تزدهر عندما يكتفي السياسيون بالكلمات دون أفعال. حان الوقت لوضع خطة فعّالة تثبت أن العنصرية ليس لها مكان هنا”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




