“نحن مع اللاجئين.. لكن ضد الغموض” – سكان ماكرووم يرفضون التهميش ويطالبون بالشفافية
دعت السيناتورة نيكول رايان إلى زيادة الشفافية والتواصل المباشر مع سكان بلدة ماكرووم بمقاطعة كورك، بعد منح تصريح بناء لتشييد 20 وحدة سكنية مؤقتة لطالبي الحماية الدولية (IPAs) في موقع فندق (Riverside Park Hotel).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكانت شركة (Peppard Investments Limited)، ومقرها كورك، قد حصلت مؤخرًا على تصريح مشروط لبناء مبنيين يحتويان على 20 وحدة سكنية على الطراز الشققي في منطقة (Lower Codrum) غرب البلدة، بالإضافة إلى هدم منزل ومبنى ملحق قديم لإفساح المجال للبناء.
وسيمثل هذا المشروع امتدادًا لمركز إقامة ماكرووم الحالي التابع لوزارة الاندماج، والذي يعمل منذ عام 2019. وقد تم منح التصريح في 06/19 الماضي، مع 23 شرطًا تنظيميًا مرفقًا.
ورغم منح التصريح، أكدت وزارة الاندماج، في ردها على السيناتورة رايان، أنه لم يتم تلقي أي عرض رسمي لاستخدام العقار كمكان إقامة لطالبي الحماية الدولية، وأن الوزارة لا تدرس الموقع حاليًا لأي استخدام مستقبلي.
وأضافت الوزارة أن أي عرض إقامة يتم تقييمه من خلال إجراءات واضحة تشمل فحص السلامة، والامتثال القانوني، ومدى ملاءمة العقار، مؤكدة أن هذا لم يحدث في الحالة الحالية.
وقالت السيناتورة رايان: “ماكرووم بلدة متضامنة، ولها سجل مشرف في دعم الوافدين، لكن الناس يشعرون بالإحباط لأنهم تُركوا في الظلام. من حق السكان معرفة ما يُخطط له في مجتمعهم”.
وأكدت أن المشكلة لا تتعلق باللاجئين أنفسهم، بل بـ”غياب التشاور والتخطيط المتكامل”.
وأضافت: “ماكرووم شهدت نموًا سريعًا خلال العقد الأخير، من حيث الإسكان والأعمال والسكان، لكن الخدمات الأساسية لم تواكب هذا النمو. المياه تحت ضغط، والخدمات الصحية مكتظة، والناس يعانون في الوصول إلى الخدمات”.
وتابعت: “تم الإعلان عن خطة البنية التحتية الوطنية، لكن ماذا سيصل فعلًا إلى البلدات الريفية مثل ماكرووم؟ السكان مستعدون للمساعدة، لكن يجب توفير الموارد المناسبة، وإلا فإننا نعرض المقيمين والوافدين الجدد للفشل على حد سواء”.
وطالبت رايان بتوفير استثمار كافٍ في البنية التحتية بالبلدات الريفية، قائلة: “الناس يطلبون فقط أن يُحترموا، ويُستمع إليهم، ويُشركوا في التخطيط. هذا يتطلب شراكة حقيقية”.
من جانبها، قالت السيناتورة إيلين لينش عضوة مجلس الشيوخ عن حزب فين جايل، إن التصريح الممنوح لا يرتبط بأي طلب مقدَّم إلى نظام (IPAS)، ولم يتم بتنسيق مع وزارة الاندماج.
وأكدت: “في حال رغب المالكون باستخدام المباني كمكان إقامة لاحقًا، فسيكون عليهم تقديم طلب رسمي إلى (IPAS)، ولا يوجد ما يضمن الموافقة عليه”.
وقال متحدث باسم وزارة العدل وشؤون الهجرة، إن الإقامة لطالبي الحماية الدولية تُقدَّم في موقع فندق (Riverside) منذ 2019، مؤكدًا أن طلبات التخطيط من اختصاص المجالس المحلية وملاك العقارات، وليست بالضرورة بتنسيق مع الدولة.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








