تحقيقات نفوق الأسماك في نهر بلاك ووتر تنتهي بلا سبب محدد رغم نفوق نحو 32 ألف سمكة
أعلنت الجهات الحكومية المسؤولة عن التحقيق في حادثة نفوق الأسماك الواسع في نهر بلاك ووتر قرب مدينة مالو في مقاطعة كورك مطلع شهر 8 الماضي، أنها أنهت أعمالها دون التوصل إلى سبب محدد، رغم تقديرات بوفاة ما يصل إلى 32 ألف سمكة سلمون وتراوت بُني على امتداد 37 كيلومترًا من مجرى النهر، في أكبر حادثة من نوعها مسجلة في البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأفاد التقرير الختامي المنشور على موقع هيئة المصايد الداخلية (Inland Fisheries Ireland) مساء الخميس 25 / 9 / 2025، بأن لا دليل على وجود مصدر تلوث محدد أو مهيج بيئي بعينه. وأظهرت الفحوص عدم وجود تغير في نوعية المياه بين عامي 2024 و2025. كما بيّنت تحاليل معهد الأحياء البحرية على عينات أسماك نافقة في 14 / 8 / 2025، إلى جانب اختبارات لاحقة بحثت عن مواد كيميائية ومبيدات ومعادن ثقيلة، عدم العثور على أي ملوثات.
ورجح التقرير أن عاملًا مائيًا مهيجًا دخل النهر يومي 5 أو 6 / 8 / 2025، لتظهر أولى حالات النفوق بعد 72 ساعة (في 9 / 8 / 2025)، لكنه تلاشى سريعًا ما جعله غير قابل للكشف في عينات المياه أو أنسجة الأسماك. ولم يُسجَّل أي نفوق لأنواع محمية مثل ثعالب الماء أو بلح البحر النهري أو الطيور، كما لم تتأثر صحة الماشية أو سلامة السلسلة الغذائية.
تحقيقات مكثفة بلا نتيجة
شملت التحقيقات 85 فحصًا متنوعًا لجودة المياه، و198 تفتيشًا بيئيًا و52 إعادة تفتيش على طول المنطقة المتأثرة، إلى جانب تحليل 900 مادة كيميائية ومبيد ومعادن ثقيلة في مختبرات ألمانية. كما فتشت وكالة حماية البيئة (EPA) مواقع صناعية ومحطات معالجة المياه ومرافق الشرب، وحققت كورك كاونتي كاونسل في 20 موقعًا صناعيًا وتجاريًا، ونفذت 14 فحصًا زراعيًا، لكن لم يثبت أي ارتباط سببي بالحادثة.
تصريحات رسمية
رحّب وزير الدولة لشؤون المصايد والبحر تيمي دولي بنشر التقرير، قائلًا: «يمثل نفوق الأسماك على نهر بلاك ووتر خسارة كبيرة للمخزون السمكي المحلي وأثرًا سلبيًا عميقًا على المجتمعات المحيطة. ورغم أن الأدلة تشير إلى حدث تلوث قصير المدى، لم نتمكن من تحديد سبب قاطع رغم تحقيق واسع النطاق شمل أخذ عينات واختبارات ومراقبة دقيقة من عدة هيئات».
وأضاف دولي أن النتائج تطمئن إلى عدم وجود مخاطر تلوث مستمرة، مؤكدًا أن التحقيق «كان شاملاً واستنفد كل الوسائل العلمية المتاحة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




