1,100 مقعد جديد في برامج الرعاية الصحية وخطة لوقف هجرة الأطباء
كشف وزير التعليم العالي، «جيمس لوليس»، أنه يدرس طرح قرض جديد مدعوم من الدولة لطلبة الطب، على أن يُمنح بشرط التزام المستفيدين بالعمل لاحقًا في القطاع الصحي الإيرلندي.
وأوضح الوزير لوليس، أنه ينظر في تقديم «حوافز» للمساعدة في إبقاء خريجي الطب داخل البلاد، في ظل «مخاوف من فقدان عدد كبير من أفضل خريجينا إلى الخارج».
وأشار إلى أنه يدرس إطلاق القرض على أساس تجريبي لطلبة الطب بنظام «الدراسة بعد الحصول على شهادة جامعية» (Graduate Entry Medicine)، على أن يتم توسيعه لاحقًا ليشمل تخصصات طبية أخرى إذا أثبت نجاحه وإقبال الطلبة عليه.
وجاءت تصريحات لوليس خلال الإعلان عن توفير 1,100 مقعد جديد في برامج الرعاية الصحية على مستوى التعليم الجامعي، بتكلفة إجمالية تبلغ 28.5 مليون يورو.
وأكد أن هناك طلبًا مرتفعًا على المهارات الطبية في إيرلندا، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود قلق من خسارة الدولة لعدد من أكثر خريجيها موهبة.
وقال: «إنهم يذهبون إلى أستراليا، ويذهبون إلى الشرق الأوسط وأماكن أخرى. نعم، هذا يُعد مرحلة انتقالية معتادة»، مشيرًا إلى أن شقيقته هاجرت وتعمل الآن طبيبة عامة في أستراليا، مضيفًا: «العديد من العائلات لديها قصة مشابهة».
وبموجب المنح الحالية، يمكن للممرضين والمهنيين الطبيين الحصول على نوع من المكافأة إذا استمروا في العمل داخل القطاع الصحي الإيرلندي بعد التخرج.
وأضاف الوزير: «أنا مهتم باستكشاف كيفية توسيع هذا النموذج ليشمل نطاقًا أوسع من المهن»، مع الإشارة بشكل خاص إلى برنامج الطب بنظام الدراسة بعد التخرج.
وأوضح أن رسوم هذا المسار عادة ما تكون مرتفعة، وأن القروض التجارية التي كانت متاحة سابقًا تم سحبها من قبل مقدميها، مشيرًا إلى أن «بنك إيرلندا» كان الجهة الرئيسية التي توفر هذا النوع من القروض، لكنه لم يعد يقدمها.
وقال: «أتساءل ما إذا كان من الممكن توفير نوع من القروض المدعومة من الدولة لطلبة الطب بنظام الدراسة بعد التخرج، على أن يكون ذلك مشروطًا ببقائهم في إيرلندا لعدد من السنوات بعد التخرج».
وأكد أن مثل هذا الإجراء سيساعد الطلبة على تحمّل تكاليف الدراسة المرتفعة، وفي الوقت نفسه يشجع الأطباء على البقاء والعمل داخل البلاد.
وأضاف: «أعتقد أن ذلك سيكون مفيدًا لقوتنا العاملة، وأرى أنه يمكن أن يكون تجربة أولى مناسبة».
وتابع: «إذا نجح الأمر، وإذا كان هناك إقبال عليه، وإذا كان مفيدًا للطلبة، فيمكن معالجة أي تفاصيل إضافية لاحقًا وربما توسيع تطبيق نموذج مماثل على نطاق أوسع».
وكان «بنك إيرلندا» قد أنهى في عام 2022 القرض المخصص لطلبة الطب بنظام الدراسة بعد التخرج، والذي كان آخر قرض من نوعه متاحًا في الدولة.
وأعربت بعض كليات الطب عن قلقها من أن غياب هذا النوع من القروض قد يقلّص الفئات الاجتماعية القادرة على دراسة الطب في إيرلندا.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








