بنك إيرلندا يعتذر عن تسرّب وقود في جنوب دبلن أثّر على الحياة البرية والبيئة
أعرب بنك إيرلندا عن “أسفه العميق” بعد تسرّب وقود ديزل من أحد مراكزه جنوب العاصمة دبلن، مما تسبب بتلوث بحيرة في منتزه كيلبوغيت وأثّر على عدد من الطيور والحيوانات البرية في المنطقة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم الكشف عن التسرب في مركز بيانات تابع للبنك بمنطقة كابينتيلي، حيث تسرّب الوقود إلى المياه عقب عملية تسليم للوقود، وفقًا لما ذكره متحدث باسم البنك.
وشارك البنك المعلومات مع وكالة حماية البيئة (EPA) ومجلس مقاطعة دون لاوجير راثداون، فيما بدأت عمليات تنظيف واحتواء واسعة في الموقع.
وأظهر تقييم ميداني أجري في 07/16 وجود آثار ديزل في المياه مع انبعاث روائح قوية، ما دفع المتطوعين والفرق البيئية إلى التدخل السريع لإنقاذ الحياة البرية.
وقد تم بالفعل إنقاذ عائلة من البجع تضم أربعة صغار من البحيرة، بينما لا تزال جهود إنقاذ الطيور الأخرى مستمرة.
وأكد المتحدث باسم مجلس مقاطعة دون لاوجير راثداون، وضع حواجز ماصّة ووسادات خاصة في الموقع لامتصاص التسرب، وسيتم استبدالها بشكل دوري لحين السيطرة الكاملة على آثار الوقود.
وفي حادث منفصل وقع خلال نفس الأسبوع، استجابت منظمة كيلدير لإنقاذ الحياة البرية لتسرب نفطي في منطقة كيلمينشي بمدينة بورتلاويس، حيث تلوثت ثلاث بحيرات متصلة تقع ضمن حي سكني، وأثّر الحادث على طيف واسع من الطيور، بينها بجع، بط بري، دجاج الماء، الغطاسين، وبلشونات.
وقال بيرس ستوكس، منسق عمليات الإنقاذ في المنظمة، إن الأبخرة الناتجة عن التسرب في منتزه كيلبوغيت كانت “من أقوى ما واجهه في حياته”، محذرًا من أثر ذلك على السلامة العامة، خصوصًا للزوار والحيوانات الأليفة.
وأوضح أن عمليات الإنقاذ في ظل درجات حرارة مرتفعة كانت صعبة، نظرًا لاستخدام معدات الحماية الشخصية لتفادي التعرّض للمواد السامة، مضيفًا: “البجع الذي أنقذناه من بحيرات لاويس في حالة مستقرة حاليًا، أما بجع كيلبوغيت فما زال يتلقى العلاج، والحالة الأخطر تعود لأنثى بالغة تخضع لرعاية بيطرية مكثفة”.
وأشار دان دونوهر، مدير مركز التأهيل، إلى أن عملية تنظيف الطيور الملوثة تتطلب فحصًا دقيقًا قبل الغسل، ويجب أن تكون الطيور مستقرة وقادرة على تحمّل الإجهاد قبل خضوعها لأي تدخل.
وأكدت المنظمة أن الطيور لن تُعاد إلى بيئتها الطبيعية إلا بعد التأكد من خلو المناطق من التلوث.
في الوقت الحالي، يعتني مركز الإنقاذ بأكثر من 400 حيوان بري ضمن مرافقه. ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة مصدر التسرب في لاويس، فيما باشرت المجالس المحلية هناك عمليات التنظيف والدعم.
واختتمت المنظمة شكرها لكل من مجلس دون لاوجير راثداون ومجلس مقاطعة لاويس على دعمهما السريع في عمليات الإنقاذ والاستجابة البيئية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








