22 23
أخبار أيرلندا

مراهق ضُبط تحت تأثير المخدرات وبحوزته ساطور بطول 15 بوصة في دبلن

 

استمعت محكمة في دبلن إلى أن فتى يبلغ من العمر 17 عامًا كان «تحت تأثير المخدرات» عندما ضُبط بحوزته ساطور «ماتشيتي» بطول 15 بوصة، نحو 38 سنتيمترًا، مدعيًا أنه كان يحمله لحماية نفسه.

وأقر المراهق، الذي لا يمكن الكشف عن هويته لكونه قاصرًا، بالذنب في تهم حيازة السلاح، وحيازة مخدرات بقصد التوريد، وحيازة أدوات لاستخدامها في السرقة.

وقال الشرطي كاثال ماغواير أمام «محكمة الأحداث في دبلن» إنه كان في دورية بمنطقة كيلمينهام في أحد أيام شهر 4 عندما شاهد المراهق يدفع دراجة هوائية نحو الساعة الثالثة صباحًا.

ولاحظ الشرطي أن المتهم أسقط قاطع مسامير، ما دفعه إلى التوقف والتحدث إليه.

وكان المراهق برفقة عدد من الشبان الآخرين، وعندما جرى تفتيشه سلّم طواعية نصلًا كبيرًا تبين أنه ساطور «ماتشيتي» يبلغ طوله نحو 15 بوصة. كما قُدمت إلى المحكمة صورة للسلاح.

وعثرت الشرطة بحوزته أيضًا على غطاء أسود للوجه والرقبة، وقفازات، وثلاث عبوات من القنب معدة للتوزيع، وكمية صغيرة من مخدر الكيتامين.

وخلال استجوابه، قال المراهق للشرطة إن الساطور كان بحوزته من أجل حماية نفسه.

وخلال استجواب محامية الدفاع أورلا دولين للشرطي ماغواير، وافق الأخير على أنه من المنصف القول إن المراهق كان «تحت تأثير المخدرات في ذلك الوقت».

كما أقر الشرطي بأن الدراجة الهوائية هي التي لفتت انتباهه إلى المراهق في البداية، وأن الفتى تعاون مع الشرطة وقدم اعترافات كاملة أثناء استجوابه.

وكانت النيابة العامة قد أوصت بإحالة القضية إلى «المحكمة الدائرية» (Circuit Court)، التي تتمتع بصلاحيات أوسع في إصدار الأحكام، وذلك بسبب طبيعة جريمة حيازة السلاح وقدرة الساطور على التسبب في إصابة يمكن أن تعجز الشخص عن الحركة أو المقاومة.

لكن القاضي بول كيلي أخذ بمرافعات الدفاع ووافق على إبقاء القضية أمام «محكمة الأحداث».

وقالت محامية المراهق إنه انقطع عن المدرسة منذ أوائل سنوات المراهقة، وإنه يعاني من مشكلة مرتبطة بتعاطي المخدرات، وهو ما أكدته الشرطة أمام المحكمة.

واستمعت المحكمة إلى أن قيمة الكيتامين المضبوط بلغت 109 يورو، بينما بلغت القيمة الإجمالية لعبوات القنب الثلاث 62 يورو.

وأكدت دولين أنه لم يكن هناك ما يشير إلى أن المراهق أشهر الساطور أو إلى وجود مشاجرة وقت الواقعة، مشيرة إلى أنه سلمه فورًا إلى الشرطة.

وأضافت أن موكلها كان تحت تأثير المخدرات بدرجة كبيرة لدرجة أنه عندما نُقل إلى مركز الشرطة المحلي لم يكن من الممكن استجوابه على الفور، واضطرت الشرطة إلى استدعاء طبيب لفحصه.

وقالت المحامية إن المراهق كان يعاني من مشكلة تعاطي المخدرات وكان يستخدمها في محاولة للتعامل بنفسه مع مشكلاته.

كما استمعت المحكمة إلى أنه يُظهر سلوكيات تشبه أعراض «اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط» (ADHD)، من بينها صعوبة البقاء جالسًا دون حركة، إلا أنه لم يحصل على تشخيص طبي رسمي بهذه الحالة.

وقال القاضي كيلي إنه من الواضح أن الواقعة ليست بسيطة، بالنظر إلى قيام شاب بحمل وإخفاء سلاح ليس له استخدام منزلي أو مشروع.

وقررت المحكمة تأجيل النطق بالحكم لحين إعداد تقارير من هيئة مراقبة السلوك وتقارير نفسية عن المراهق.

وأُبقي الفتى، الذي لم يكن مطالبًا بالإدلاء بشهادته أمام المحكمة، طليقًا مع استمرار شروط الإفراج عنه بكفالة.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني