22 23
Slide showأخبار أيرلندا

اتهامات بالكراهية وحرية التعبير.. مهرجان “Mise Éire” يشعل الانقسام في كاسلبار

Advertisements

 

أطلق سكان مدينة كاسلبار في مقاطعة مايو عريضة عبر الإنترنت تطالب بإلغاء مهرجان “Mise Éire” بعد أن تم نقل الفعالية المثيرة للجدل إلى البلدة، وجمعت العريضة حتى الآن أكثر من 1,360 توقيعًا.

وجاء في نص العريضة أن بعض السكان أعربوا عن قلقهم من تأثير الحدث على سمعة كاسلبار التي تفخر بكونها وجهة ترحب بالسياح والمستثمرين والمتسوقين والمقيمين، مشيرة إلى أن وصف المنظمين للمهرجان بأنه “مناسب للعائلات” يتناقض مع الإجراءات الأمنية المتزايدة التي تعكس حذرًا بشأن ضمان السلامة العامة.

كان من المقرر أن يُقام المهرجان في مركز ماي فلاور المجتمعي في درامشانبو، بمقاطعة ليتريم، في 2025/08/23، إلا أن إدارة المركز أعلنت أنها لن تستضيف الفعالية “بسبب عدم الامتثال للشروط والأحكام”، وذلك بعد رسالة مفتوحة وقعها فنانون بارزون من بينهم (KNEECAP وFontaines D.C). والمطرب كريستي مور وأكثر من 600 فنان إيرلندي.

وقد أعلن المنظمون لاحقًا عبر “فيسبوك”، أن المهرجان سيُنقل إلى “موقع سري” خارج كاسلبار، وتبين لاحقًا أن المكان هو فندق (Ivy Tower) المعروف سابقًا باسم (The Welcome Inn) وسط البلدة.

وطالبت العريضة الموجهة إلى إدارة الفندق بإلغاء استضافة المهرجان، بينما أعرب سكان محليون عن قلقهم من “مستوى السرية غير المعتاد” المحيط بالحدث، معتبرين أنه يثير الشكوك حول طبيعة الفعالية وتأثيرها المحتمل على البلدة.

ودعا المنظمون للعريضة المواطنين للتواصل مع ممثليهم المحليين أو إدارة الفندق أو التعبير عن آرائهم علنًا لرفض استضافة المهرجان.

وأطلقت منظمة (United Against Racism Mayo)، بدورها نداءً عبر “فيسبوك” طالبت فيه موظفي الفندق بالمساعدة على إيقاف الفعالية، وكتبت أن “المالك توم ماكهيو، يمنح منصة لخطاب الكراهية رغم أن العديد من موظفيه مهاجرون”.

وفي مواجهة هذا الضغط، أنشأ منظمو المهرجان عريضة مضادة بعنوان “حماية تراثنا واحتفالاتنا الثقافية الإيرلندية”، غير أن هذه العريضة لم تُوجَّه لأي جهة محددة ولم تحدد هدفًا واضحًا، ولم تجمع سوى نحو 300 توقيع حتى الآن.

ونشر حساب المهرجان على “فيسبوك” اتهامات لخصومه بأنهم “متطرفون يساريون مناهضون لحرية التعبير يحاولون إيقاف مهرجان #miseeirefestival مرة أخرى”.


المهرجان الذي بيعت تذاكره بالكامل يتضمن قائمة من المتحدثين تضم الصحفي جون ووترز، ويوتيوبر متخصص في الغيبيات توماس شيريدان، والمؤرخ القومي كيفن فلاناغان، ومديرة الحملات في منظمة CitizenGO المحافظة لويز روزينغريف، إضافة إلى فقرات موسيقية أبرزها أداء ستيفن ساتون صاحب أغنية “Ireland is Irish” المناهضة للهجرة.

 

المصدر: Extra.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.