مأساة أم شابة: وفاة مفاجئة بعد استخدام قطرات تخسيس مشتراة عبر الإنترنت
في قصة مأساوية تعصف بالقلب، فقدت سارة طومسون، الأم الشابة لطفلين، حياتها بشكل مفاجئ بعد استخدام قطرات تخسيس غير قانونية اشترتها عبر الإنترنت. كانت سارة، البالغة من العمر 34 عامًا، قد لجأت إلى هذه القطرات في محاولتها لاستعادة وزنها المثالي بعد معركتها الطويلة مع سرطان الحنجرة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشعرت سارة، التي خسرت أكثر من أربعة أحجام (ما يعادل 25 كيلوجرامًا) في غضون أسابيع قليلة، بطاقة متجددة وثقة غير مسبوقة. لكنها في شهر 9 الماضي، وُجدت ميتة في سريرها حيث عثرت عليها ابنتها ذات الـ16 عامًا، في حادثة قلبت حياتهم رأسًا على عقب.
وكشفت التحقيقات، أن القطرات التي استخدمتها سارة تحتوي على مادة “كلينبوتيرول”، وهي مادة خاضعة للرقابة وغير مرخصة للاستخدام البشري في المملكة المتحدة. تستخدم هذه المادة في الأصل لعلاج الربو لدى الخيول، لكنها معروفة بتأثيراتها الجانبية الخطيرة مثل تسارع نبضات القلب، والتقيؤ، وانخفاض ضغط الدم، وقد تصل إلى السكتة القلبية.
ورغم تعرضها لآثار جانبية خطيرة مثل الرجفان وتسارع ضربات القلب، استمرت سارة في استخدام القطرات، مقتنعة بقدرتها على تحمل الأعراض. شقيقتها غابرييلا، التي توقفت عن استخدام نفس القطرات بعد تعرضها لأعراض مماثلة، عبّرت عن حزنها العميق قائلة: “لن أرى أختي مجددًا بسبب هذا. أطفالها سيكبرون بدون والدتهم، وهذا ليس عدلاً. لا يجب أن يشعر أي شخص بهذا الألم”.
كانت سارة قد خضعت في عام 2018 لعملية جراحية لإزالة الحنجرة بسبب السرطان، مما جعلها تتنفس من خلال أنبوب في عنقها. هذه التحديات الصحية أثرت على قدرتها على ممارسة الرياضة وأدت إلى زيادة وزنها بشكل ملحوظ، مما دفعها للبحث عن حلول سريعة على الإنترنت.
وتدعو عائلة سارة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تداول هذه المواد وتحذير الجمهور من مخاطرها القاتلة. تقول غابرييلا: “إذا كانت سارة تعلم المخاطر الحقيقية لهذه القطرات، لما كانت لتستخدمها أبدًا. هذه المنتجات تعد بحياة أفضل، لكنها في الواقع تقود إلى الموت، تاركة العائلات تعيش في ألم دائم”.
ورغم الحزن العميق، تحاول العائلة أن تبقى قوية من أجل أطفال سارة، لكنها تدرك أن قدوم الكريسماس هذا العام سيكون مختلفًا وصعبًا، حيث لن يستيقظ الأطفال على وجود والدتهم.
وأكدت شرطة شمال ويلز، أنها استجابت لبلاغ بوفاة مفاجئة في منزل سارة، وأحالت القضية إلى الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة. وفي الوقت نفسه، تعهدت الحكومة باتخاذ تدابير صحية وقائية للحد من الوفيات الناجمة عن إساءة استخدام الأدوية.
وتظل قصة سارة طومسون تحذيرًا مؤلمًا للجميع حول مخاطر البحث عن حلول سريعة، وتذكيرًا بأهمية الحفاظ على الوعي بمخاطر المنتجات غير المشروعة.
المصدر: Galway Beo
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







