22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

بعد إنفاق نحو مليار يورو.. وزارة العدل توضح أن تكلفة إيواء طالبي اللجوء تشمل الطعام والأمن والنقل وليس الإيجار فقط

Advertisements

 

كشفت وزارة العدل وشؤون الهجرة، أن الدولة دفعت ما يقرب من مليار يورو لشركات ومشغلين تجاريين مقابل خدمات الإيواء المقدمة لطالبي اللجوء خلال العام الماضي.

وقالت أوناغ ماكفيليبس الأمينة العامة للوزارة، في رسالة إلى لجنة الحسابات العامة بالبرلمان (PAC)، إن الفاتورة الإجمالية لإيواء نحو 33 ألف شخص تقدموا بطلبات حماية دولية بلغت 978 مليون يورو في عام 2024.

وأوضحت ماكفيليبس، أن متوسط التكلفة اليومية للشخص الواحد بلغ 82 يورو، مع اختلاف المعدلات من منطقة إلى أخرى. وسُجّلت أعلى التكاليف في مقاطعتي كيلدير وكارلو حيث تجاوزت 90 يورو للشخص في الليلة الواحدة، بينما بلغت التكلفة في «ويستميث» 55 يورو، وفي «تيبيراري» و«كافان» 59 يورو، وفي العاصمة دبلن 78 يورو، وفي «كورك» 72 يورو للشخص في الليلة.

وأكدت المسؤولة أن هذه الأرقام لا يمكن مقارنتها بأسعار الإيجار في السوق العقاري، موضحة أن «الوزارة تتعاقد مع الشركات لتقديم خدمات إيواء متكاملة تشمل استخدام المباني نفسها، وتدفع مقابل ذلك سعرًا محددًا لكل شخص في الليلة، يشمل مجموعة من الخدمات وليس الإيجار فقط».

وأضافت أن العقود المبرمة مع المشغلين تشمل خدمات إضافية مثل توفير الطعام، والتأمين التجاري، وخدمات الأمن، ومنتجات النظافة الأساسية، وغسيل الملابس، وفي بعض الحالات وسائل النقل.

وبحسب بنود العقود، تُلزم المراكز بتقديم ثلاث وجبات يوميًا مع وجبات خفيفة أو، في بعض الحالات، توفير مرافق للطهي الذاتي مع منحة أسبوعية لشراء مستلزمات الطعام بحسب حجم الأسرة. كما تفرض العقود على المراكز الواقعة على بُعد أكثر من كيلومترين من المدن الكبرى توفير خدمة نقل مجانية للمقيمين، إضافة إلى تأمين متواصل على مدار 24 ساعة وخدمات غسيل مجانية.

وقالت ماكفيليبس، إن «كل هذه الخدمات مدرجة ضمن التكلفة الإجمالية في عقود الإيواء الخاصة بخدمة الحماية الدولية».

وفي سياق منفصل، كشفت الشرطة في مراسلات أخرى للجنة الحسابات العامة، أن أقل من نصف عناصر الشرطة المكلّفين بالعمل في المناطق الناطقة بالإيرلندية يتحدثون اللغة الإيرلندية بطلاقة.

وتُظهر البيانات أن الوضع الأفضل سُجِّل في كونيمارا وجزر آرَن، حيث يتحدث جميع العناصر الثمانية عشر الإيرلندية بطلاقة، وكذلك في منطقة (Corca Dhuibhne Gaeltacht) في مقاطعة كيري، حيث يتمتع ثمانية من أصل أحد عشر ضابطًا بمهارات لغوية جيدة، إضافة إلى الضابط الوحيد في منطقة بايلي أن فيرتيريغ الذي يجيد اللغة أيضًا.

لكن الصورة مختلفة في دونيجال، إذ لا يتقن اللغة سوى خمسة من أصل 26 شرطيًا مكلّفين بالعمل في مناطق «Gweedore» إلى «Falcarragh» إلى «Carraig». أما في مايو، فلا يمتلك الكفاءة الكافية إلا شرطي واحد من بين 20 عنصرًا في منطقة «بيلمولت».

وقال النائب عن حزب «فيانا فايل» بات ذا كوب غالاغر، الذي يمثل الدائرة الناطقة بالإيرلندية في دونيجال، إن أولوية حكومته هي زيادة عدد أفراد الشرطة في المناطق الريفية و(Gaeltacht)، مشيرًا إلى أن هؤلاء العناصر «ينبغي أن يتقنوا اللغة الإيرلندية لضمان التواصل مع المجتمع المحلي».

وأضاف: «نسبة المتحدثين بالإيرلندية في دونيجال أقل بكثير من غرب غالواي وغرب كيري، وآمل أن يتم تحسين هذا الوضع تدريجيًا مع مرور الوقت».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.