الشرطة تحذر من مجموعات «واتساب» التي تُبلغ السائقين بمواقع نقاط التفتيش وكاميرات السرعة
أصدرت الشرطة، تحذيرًا للسائقين بشأن مجموعات على تطبيق «واتساب» تُستخدم لتبادل مواقع نقاط التفتيش وكاشفات السرعة، مؤكدة أن هذه الممارسات تُقوّض جهود السلامة على الطرق.
وقالت الشرطة في مقاطعة كيلكيني إن السائقين، بدلًا من الانشغال بمعرفة أماكن وجود الشرطة وتوقيت عملها، ينبغي أن يكونوا أكثر يقظة ومسؤولية في سلوكهم خلف عجلة القيادة.
وأوضحت أن كثيرًا من هذه المجموعات قد يتضمن بالفعل معلومات مفيدة مثل تحذيرات الفيضانات، إلا أن الغالبية العظمى من المنشورات تركز على تنبيه السائقين إلى أنشطة الشرطة، بحسب ما ورد على صفحة الشرطة في كيلكيني على «فيسبوك».
وأضافت الشرطة أن أنشطة السلامة المرورية التي تقوم بها تهدف أساسًا إلى حماية الأرواح ومنع وقوع الوفيات على الطرق الإيرلندية.
وجاء في منشور الشرطة: «لماذا لا يتم إعطاء تحذير؟ ليست هذه المرة الأولى التي ننشر فيها منشورًا من هذا النوع، لكن بزاوية مختلفة قليلًا هذه المرة».
وأضاف المنشور: «أحد زملائنا اطّلع على مجموعة محلية على واتساب مخصصة لتبادل التنبيهات. قد تتضمن هذه المجموعة تحذيرات من الفيضانات وغيرها، لكنها تتركز في الأساس على أنشطة الشرطة في المنطقة، مع التركيز على نقاط التفتيش ورصد السرعة».
وأكدت الشرطة: «لسنا في الشارع لجمع الأموال، بل للقبض على السائقين تحت تأثير الكحول أو المخدرات، والمجرمين، والمركبات المسرعة التي تُشوّه وتُصيب».
وتابعت: «إذا كنت جزءًا من مثل هذه المجموعات، فربما يجدر بك مغادرتها وتغيير سلوكك حتى لا تحتاج إلى هذه التحذيرات. نحن نقوم بعملنا على أمل أن نطرق بابًا واحدًا أقل لإبلاغ أسرة بفقدان أحد أحبائها».
وحتى تاريخ 2026/02/03، لقي 11 شخصًا مصرعهم في حوادث طرق في أنحاء إيرلندا، من بينهم 6 سائقين، و3 من المشاة، وراكبان اثنان. وخلال عام 2025، سُجلت وفاة 188 شخصًا على الطرق الإيرلندية.
وبحسب بيانات هيئة السلامة على الطرق (RSA)، يُعد عام 1972 الأسوأ في تاريخ حوادث الطرق الحديثة في إيرلندا، حيث فقد 640 شخصًا حياتهم على الطرق خلال ذلك العام.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







