عدة حوادث كادت تقع.. رجل في الثمانينيات يقود عكس الاتجاه لمسافة تتجاوز 20 كيلومترًا

جرى توقيف رجل مسن بعدما قاد سيارته عكس الاتجاه على طريق سريع لمسافة تجاوزت 20 كيلومترًا.
ووقعت الحادثة خلال الساعات الأولى من صباح الخميس 27/08 على الطريق السريع «M1» الممتد بين دبلن وبلفاست.
وأفادت التقارير بأن السائق، وهو رجل في الثمانينيات من عمره من مقاطعة أنتريم، دخل عن طريق الخطأ إلى المسارات المتجهة شمالًا، لكنه كان يقود باتجاه الجنوب.
وبحسب التقارير، شهدت الرحلة عددًا من المواقف التي كادت أن تؤدي إلى وقوع حوادث تصادم.
وبشكل لافت، لم تصطدم السيارة بأي مركبة ولم يُصب أحد بأذى، فيما ذكرت صحيفة «The Sun» أن السائقين الذين كانوا يسيرون في الاتجاه الصحيح كانوا «محظوظين للغاية».
ويُعتقد أن الرجل اجتاز ما يصل إلى 6 تقاطعات على طريق «M1» وهو يسير عكس الاتجاه، قبل أن يتم إيقافه بالقرب من المخرج رقم 13 عند «دونلير» في مقاطعة لاوث.
ولم يتم القبض على الرجل رسميًا عقب الواقعة، لكنه احتُجز بموجب تشريعات الصحة النفسية. وأفادت التقارير بأنه ربما كان يعاني من حالة من الارتباك بسبب مشكلة صحية كامنة.
وتخضع ظاهرة القيادة عكس الاتجاه على الطرق السريعة لتدقيق متجدد، بعد حادثتين منفصلتين شهدتا قيادة سيارات عكس الاتجاه من جانب شبان كانوا يقودون السيارات بصورة متهورة.
ووقعت الحادثة الأولى على طريق «M50»، عندما اصطدم 4 مراهقين كانوا يحاولون الإفلات من الشرطة بشاب متدرب في العشرينيات من عمره كان يقود في الاتجاه الصحيح.
ونجا جميع من كانوا في الحادث، إلا أن المراهقين الأربعة، الذين يُعتقد أنهم كانوا يقودون السيارة بصورة متهورة، والشاب المتدرب أصيبوا بجروح خطيرة.
وبعد أكثر قليلًا من أسبوع، لقي 5 مراهقين مصرعهم عندما اصطدمت السيارة التي كانوا يقودونها عكس الاتجاه على طريق «M9» بأسرة مكونة من 4 أشخاص كانت تسير في الاتجاه الصحيح.
وأصيب أفراد الأسرة الأربعة، وهم 3 شقيقات وطفل يبلغ من العمر 7 سنوات، بجروح خطيرة جراء التصادم.
وتم تحديد هوية المراهقين الخمسة الذين لقوا مصرعهم وهم: «جيريمي أوبراين»، 18 عامًا، وابن عمه «أليكس مكارثي»، 16 عامًا، و«جوي كارثي»، 15 عامًا، و«جاك كينيدي»، 17 عامًا، و«كاميل بوستوفسكي»، 17 عامًا.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








