22 23
Slide showأخبار أيرلندا

شركة “ESB” تصدم العملاء: لا تعويضات عن انقطاع الكهرباء رغم الخسائر الضخمة!

Advertisements

 

أكد بادي هايز، الرئيس التنفيذي لشركة (ESB)، أن الشركة لن تعوض العملاء الذين بقوا دون كهرباء لعدة أيام أو تكبدوا تكاليف إضافية للسكن البديل نتيجة الأضرار الناجمة عن العاصفة الأخيرة.

وخلال حديثه في برنامج (Today with Claire Byrne) على إذاعة (RTÉ)، أوضح هايز أن هناك نهجًا حكوميًا شاملاً لدعم المتضررين، حيث يمكن للأفراد طلب تعويضات عبر برنامج المساعدات الإنسانية.

وأضاف: “أهم شيء يمكننا القيام به، ونقوم به بالفعل، هو إعادة توصيل العملاء بالكهرباء في أسرع وقت ممكن”.

ولم يحدد هايز التكلفة الإجمالية للأضرار الناجمة عن العاصفة، لكنه أشار إلى أنها ستكون كبيرة جدًا، متوقعًا أن تصل إلى عشرات الملايين من اليورو.

وأشار إلى أن التكاليف قد تزداد بحلول عام 2026، إذ سيتم تضمين بعض الرسوم الجديدة في تكلفة تشغيل شبكة الكهرباء، مما سيؤثر على التكاليف العامة للتوزيع الكهربائي في البلاد.

ووصف هايز العاصفة إيوين (Éowyn) بأنها حدث استثنائي يحدث مرة واحدة في الجيل، مؤكدًا أن الأضرار التي لحقت بشبكة الكهرباء كانت أكبر بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنةً بالعواصف الكبرى السابقة مثل أوفيليا (Ophelia) وداروين (Darwin).

وأضاف: “حجم الأضرار، خاصة في المناطق البعيدة عن الشبكة، هو السبب الرئيسي وراء التأخير في استعادة الكهرباء. لدينا نهج منظم يبدأ بإصلاح الخطوط الرئيسية أولًا، لضمان إعادة الطاقة لأكبر عدد ممكن من العملاء قبل الانتقال إلى المناطق الأصغر”.

وأكد هايز أن ESB ستعيد تقييم الشبكة الكهربائية بعد هذه العاصفة بالتعاون مع علماء المناخ، لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لتعزيز البنية التحتية لمقاومة العواصف المستقبلية.

كما أشار إلى أن وجود خطوط الكهرباء فوق الأرض بدلًا من دفنها تحت الأرض يعود إلى التوزيع السكاني في أيرلندا، حيث توفر هذه الطريقة مرونة أكبر عند الحاجة إلى التعديلات، فضلًا عن أن تكاليف وضع الخطوط تحت الأرض ستكون باهظة جدًا.

وأوضح أن الشركة استثمرت 950 مليون يورو في السنوات الخمس الماضية لتعزيز مقاومة الشبكة، وستقوم الآن بمراجعة خطتها للخمسة أعوام القادمة لمعرفة ما إذا كان هناك حاجة لاستثمارات إضافية.

ومن بين التحديات التي سلط هايز الضوء عليها كانت أنماط زراعة الأشجار، حيث أكد أن هناك حاجة لإعادة النظر في أماكن زراعة الأشجار وتأثيرها على البنية التحتية الكهربائية.

وقال: “إذا كنا نتوقع عواصف بهذه الشدة في المستقبل، فمن المهم جدًا أن نتعاون مع جميع الجهات المعنية لوضع خطة تضمن التعايش بين الأشجار والبنية التحتية للكهرباء دون التأثير على استقرار الشبكة”.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.