موجة من أوامر الحماية في دبلن: قصص صادمة لضحايا العنف المنزلي والتهديدات
شهدت محكمة الطوارئ لمكافحة العنف الأسري في دبلن، إصدار سلسلة من أوامر الحماية لصالح عدد من الضحايا الذين تقدموا بطلبات عاجلة للحصول على الحماية من شركائهم أو أقاربهم بسبب تعرضهم للعنف الجسدي والتهديدات.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في إحدى القضايا، حصلت امرأة شابة، لجأت إلى ملجأ بصحبة أطفالها، على أمر حماية بعد أن زعمت أن شريكها اعتدى عليها بعنف، حيث وضع يده على عنقها وألقى جسمًا ثقيلًا على قدمها ما تسبب في كسرها.
وأشارت إلى أن أطفالها كانوا يصرخون قائلين: “سيب مامي في حالها”.
قبل أن تغلق على نفسها وأطفالها في غرفة إلى أن تدخل الجيران واتصلوا بالشرطة، التي أخرجتهم من المنزل ونقلتهم إلى مأوى آمن.
وأوضحت الضحية أن شريكها، الذي يملك الشقة التي كانوا يعيشون فيها، عاد لتعاطي الكحول والمخدرات، ووصفها بـ”الوشاية” معتقدًا أنها من أبلغت الشرطة.
وأكد القاضي جيرارد فورلونغ، أن المرأة لا يمكنها طلب أمر إبعاد (Barring Order) لأنه ليس لها حق ملكية في المسكن، لكنه منحها أمر حماية يمنع شريكها من استخدام أو التهديد باستخدام العنف ضدها أو ضد الأطفال.
وفي حالة أخرى، أصدرت المحكمة أمر حماية لصالح شاب شكا من أن شريكته السابقة أرسلت له أكثر من 1,000 رسالة، وتتبعت خطواته عند خروجه من عمله، متجاهلة تحذيرات الشرطة وخطاب إنذار من محاميه.
وأعرب الشاب عن خوفه المستمر على نفسه وشريكته الجديدة، خصوصًا بعد أن زعمت شريكته السابقة امتلاكها مؤهلات في المراقبة والتكتيكات الأمنية.
كما حصلت امرأة على أمر حماية ضد رجل قالت إنه استغل حالتها عندما كانت بلا مأوى، ثم أسكنته معها لاحقًا حيث أصبح عنيفًا تجاهها، واعتدى عليها بالضرب ما تسبب في كسر أضلاعها وقدميها وإبهامها، وألحق بها إصابات متكررة ورضوض. وقالت إنه حاول دفعها للانتحار، وركّب كاميرات في منزلها، وراقب هاتفها، وهدد حياتها.
وفي واقعة أخرى، أصدرت المحكمة أمر حماية لامرأة تسعى للانفصال عن زوجها، لكنها تخشى ردة فعله بسبب سنوات من السيطرة القسرية، والعنف النفسي والمالي، بما في ذلك تهديده بعدم دفع الفواتير ما لم تستجب لرغباته، واستيلائه على بطاقتها الائتمانية، وسحب أموالهم من حسابات (Revolut)، إلى جانب عزله لها عن أسرتها وأصدقائها.
كما منحت المحكمة شابة أمر حماية ضد والدها، الذي وصفته بأنه مدمن كحول يمارس ضدها العنف اللفظي والمالي، ويرمي الأشياء عليها وعلى قططها، ويصرخ بألفاظ جنسية فاحشة في وجود شقيقتها الصغيرة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






