رومانيا وبلغاريا تنضمان إلى منطقة شينغن بعد انتظار دام 13 عامًا
أصبحت رومانيا وبلغاريا عضوين كاملين في منطقة شينغن، مما يوسع المنطقة الحدودية المفتوحة إلى 29 دولة وينهي انتظارًا دام 13 عامًا للبلدين الواقعين في شرق أوروبا.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء هذا التوسع بعد أن أسقطت النمسا ودول أخرى اعتراضاتها على انضمام الدولتين الشيوعيتين السابقتين، ودخل القرار حيز التنفيذ رسميًا عند منتصف الليل (10 مساءً بتوقيت أيرلندا)، وتم الاحتفال بهذه الخطوة في عدد من نقاط الحدود.
وكانت رومانيا وبلغاريا، وهما عضوان في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2007، قد أُدرجتا جزئيًا في منطقة شينغن في شهر 3 الماضي، حيث ألغيت عمليات التفتيش في الموانئ والمطارات، لكن النمسا كانت قد هددت باستخدام الفيتو ضد انضمامهما الكامل بسبب مخاوف متعلقة بالهجرة، ما أدى إلى استمرار عمليات التفتيش على الحدود البرية.
وأسقطت النمسا تهديدها في شهر 12 الماضى بعد أن توصلت الدول الثلاث إلى اتفاق حول “حزمة حماية الحدود”، مما مهد الطريق لانضمام رومانيا وبلغاريا، وهما من أفقر دول الاتحاد الأوروبي، إلى منطقة شينغن.
تأثير الانضمام إلى شينغن
مع انضمامهما، تشمل منطقة شينغن الآن 25 من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى سويسرا والنرويج وأيسلندا وليختنشتاين، ما يغطي أكثر من 400 مليون نسمة. ولا تزال أيرلندا وقبرص خارج منطقة شينغن.
وقد استوفى البلدان متطلبات الانضمام الفنية لمنطقة شينغن منذ عام 2011، لكن الاعتراضات المتكررة من الدول الأعضاء كانت مصدر إحباط استغلته الأحزاب المناهضة للاتحاد الأوروبي، وفقًا للمحلل فالنتين ناوميسكو.
الاحتفالات والتطلعات المستقبلية
احتفل المواطنون في رومانيا وبلغاريا بالحدث عند النقاط الحدودية، ووصفه القادة على الجانبين بأنه “تاريخي”.
ويتوقع المحللون أن يسهم الانضمام في زيادة الناتج المحلي الإجمالي لرومانيا وبلغاريا بنسبة نقطة مئوية واحدة على الأقل. كما عبّر سائقو الشاحنات، الذين كانوا ينتظرون ما يصل إلى 20 ساعة على الحدود، عن ارتياحهم الكبير. وقال بينيامين لوشيسكو، رئيس اتحاد النقل الروماني: “كان هذا الانتظار مضيعة للوقت تمامًا”.
رغم ذلك، قد تحد البنية التحتية السيئة للطرق والسكك الحديدية في بلغاريا من التأثير الإيجابي. ومع ذلك، يتوقع قطاع السياحة ارتفاعًا في عدد الزوار من البلدين إلى اليونان المجاورة.
وقال غيورغي غرانتشاروف، معلم يوناني ومرشد سياحي، إن انعدام الطوابير على الحدود سيجعل الوصول من صوفيا إلى سالونيك يستغرق أكثر بقليل من أربع ساعات فقط، مما يعزز السياحة في المنطقة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




