22 23
Slide showأخبار أيرلندا

حيلة صادمة: سيدة تستغل رجلًا ضعيفًا لتزوير نسب طفلها والحصول على الجنسية الأيرلندية

Advertisements

 

أصدرت محكمة الجنايات في كورك حكمًا بالسجن ثلاث سنوات مع إيقاف التنفيذ بحق سيدة تبلغ من العمر 45 عامًا، بعد إدانتها بتزوير وثائق رسمية للحصول على الجنسية الأيرلندية لها ولأسرتها عبر ادعاء كاذب بأن رجلًا إيرلنديًا هو والد طفلها الرابع.

وكشفت جلسات المحكمة، أن السيدة قدمت معلومات مضللة إلى الدولة الأيرلندية، ما مكنها من الحصول على الجنسية لها ولزوجها وأطفالها.

وقال المحقق كيث كليري من مكتب الهجرة الوطني التابع للشرطة (Garda National Immigration Bureau)، إن السيدة وصلت إلى أيرلندا في شهر 3 من عام 2008 بتأشيرة طالب، وبرفقتها زوجها الذي كان يدرس أيضًا.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمة وضعت طفلًا في أواخر 2008، وضغطت على رجل إيرلندي يعاني من «هشاشة نفسية» لتسجيل نفسه كأب للطفل في شهادة الميلاد. وبينما لم يُسجل اسم والد عند ولادة الطفل في المستشفى، حضرت السيدة في 2009/07/29 إلى مكتب تسجيل المواليد في كورك وسجلت بيانات مزيفة بمساعدة الرجل.

لاحقًا، استخرجت شهادة ميلاد أيرلندية للطفل، واستطاعت إقناع الرجل بالتوجه إلى مركز الشرطة المحلي لتقديم طلب جواز سفر مزور باسم الطفل.

وأكد المحقق كليري، أن الرجل البالغ من العمر 64 عامًا كان «في موقف يفوق قدراته» وشعر بأنه «مضطر» لمساعدتها.

وقد صدر بحقه العام الماضي حكم بالسجن ثمانية أشهر مع إيقاف التنفيذ وغرامة قدرها 500 يورو لدوره في الجريمة.

وخلال الجلسة، أوضح محامي الدفاع ويليام بولمان، أن موكله رجل «ضعيف» تصرف بدافع خاطئ من الطيبة، دون أي مقابل مادي أو وعود ذات طابع جنسي.

واعترفت السيدة بتهم تقديم معلومات كاذبة في تسجيل الولادة، وثلاث تهم تتعلق بتقديم بيانات مضللة في طلبات تجديد جواز السفر أعوام 2009 و2012 و2017.

وبين المحقق كليري، أن الحصول على جواز سفر أيرلندي مزيف للطفل منحها ميزة في وضع الهجرة، مما مكنها لاحقًا من التقدم بطلب جوازات سفر لها ولأطفالها.

وحصلت السيدة على الجنسية الأيرلندية منذ عشر سنوات، بينما أكمل زوجها إجراءات التجنيس عام 2017.

وخلال التحقيق معها بعد القبض عليها في 2023، ادعت أن ما حدث كان «خطأً كبيرًا» وأنها كانت فقط «ترغب في تسجيل الرجل كوصي».

وأشار المحقق إلى أن الواقعة «هزت ثقة» الدولة في نظام تسجيل المواليد وإصدار جوازات السفر. وقد تقدم والد الطفل الحقيقي لاحقًا بطلب لتغيير بيانات شهادة الميلاد، وأرفق اختبارًا للحمض النووي لإثبات أبوته.

من جانبها، طالبت محامية الدفاع جين هايلاند بالرأفة بموكلتها كونها المسؤولة الأساسية عن رعاية أطفالها، بينهم طفل ذو احتياجات خاصة، كما استعرضت تاريخ المتهمة مع أمراض نفسية شملت أفكارًا انتحارية وإيذاءً للنفس، مشيرة إلى معاناتها في طفولتها مع التمييز والتنمر القائم على النوع في بلدها الأصلي.

وأكدت المحامية أن السيدة اندمجت في المجتمع الأيرلندي وساهمت في دعم الآخرين، وقدمت للمحكمة مراجع تشيد بـ«لطفها». كما اعتبرت أن اعترافها جنب الدولة مشقة المحاكمة، وأنها مصنفة بأنها «منخفضة الخطورة» فيما يخص تكرار الجريمة.

وأثناء النطق بالحكم، شدد القاضي ديرموت شيهان على أن الجريمة «بالغة الخطورة»، حيث كانت المتهمة بالغة حين ارتكبتها، وقد استغلت الرجل بإيهامه أنها «خائفة» من العودة لبلدها. لكنه أخذ في الاعتبار رعايتها لأطفالها، واعترافها بالذنب، وتاريخها النفسي، ليصدر حكم السجن ثلاث سنوات مع إيقاف التنفيذ كاملًا.

وتضمنت التهم تقديم بيانات كاذبة بموجب المادة 69/3 من قانون تسجيل الأحوال المدنية 2004، وتقديم معلومات مضللة في طلبات جوازات السفر بموجب قانون الجوازات 2008.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.