22 23
Slide showأخبار أيرلندا

إيرلندا تُصدر تحذيرًا عاجلًا بعد تفشي “الحمى القلاعية” في أوروبا ومخاوف من هجوم بيولوجي

Advertisements

 

أصدرت وزارة الزراعة، تحذيرًا شديد اللهجة بعد تفشي فيروس الحمى القلاعية في عدة دول أوروبية، وسط حالة من الذعر المتصاعد وقرارات بإغلاق الحدود وتكثيف الإجراءات الطارئة، تزامنًا مع مخاوف من احتمال أن يكون التفشي نتيجة هجوم بيولوجي متعمد.

وكانت أولى حالات الإصابة قد ظهرت في ألمانيا في شهر 1 الماضي، ثم تأكدت لاحقًا حالات أخرى في سلوفاكيا والمجر، في عودة مثيرة للقلق لهذا الفيروس الحيواني المدمر إلى الاتحاد الأوروبي بعد غياب دام لعقود.

ورغم أن الفيروس لا يُشكّل خطرًا مباشرًا على صحة الإنسان، إلا أنه يُعد مرضًا شديد العدوى يصيب الحيوانات ذوات الظلف المشقوق مثل الأبقار والخنازير والأغنام، ما يشكل تهديدًا خطيرًا على القطاع الزراعي ويُسبب خسائر اقتصادية جسيمة.

في المجر، اكتشفت السلطات الفيروس في مزرعة للأبقار قرب الحدود الشمالية الغربية، ما أدى إلى إعدام آلاف رؤوس الماشية، في حين لم تستبعد السلطات المجريّة أن يكون الفيروس قد تم “تصنيعه”، ما فتح الباب أمام فرضية الهجوم البيولوجي.

وقال غيرغيلي غولياس، مدير مكتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان: “في هذه المرحلة، لا يمكننا استبعاد أن يكون الفيروس ذا أصل غير طبيعي، وقد نكون بصدد التعامل مع فيروس مُصنّع”.

لكن المسؤول المجري لم يُدلِ بأي معلومات عن الجهات المحتملة التي قد تكون وراء الأمر، وفقًا لما نقلته صحيفة “Mirror UK“.

وفي استجابة سريعة، قامت النمسا وسلوفاكيا بإغلاق عشرات المعابر الحدودية مع المجر، كما نُصبت محطات تطهير عند نقاط التفتيش، حيث يقوم موظفون يرتدون بدلات واقية برش السيارات وتفتيش الشاحنات. كذلك، فعّلت الحكومة السلوفاكية هيئة الأزمات المركزية لتنسيق جهود احتواء الفيروس، فيما تم تشديد الرقابة الحدودية في الدول المجاورة: النمسا، المجر، التشيك، بولندا.

ومع تصاعد الأزمة، أعلنت وزارة الزراعة، أن وقوع تفشٍ داخلي للفيروس سيستدعي إجراءات طارئة فورية تشمل إعدام الماشية، وإقامة مناطق عزل، وفرض حظر وطني على حركة الحيوانات.

وأكد وزير الزراعة مارتن هايدن، أن البلاد لم تسجل أي حالة إصابة بالحمى القلاعية منذ عام 2001، لكنها لن تُجازف بالتساهل مع الموقف.

وقال: “الأنباء عن ثلاث حالات تفشٍ للحمى القلاعية في سلوفاكيا مقلقة للغاية. وأتفهم تمامًا مدى الصدمة التي أصابت المزارعين والصناعة الزراعية الغذائية هناك”.

ووجّه هايدن نداءً مباشرًا إلى العائدين من الدول المتضررة، قائلاً: “نظرًا للطبيعة شديدة العدوى لهذا الفيروس، أدعو الجميع في أيرلندا، وخاصة المزارعين، إلى اليقظة القصوى لحماية ثروتنا الحيوانية. ويجب على المسافرين القادمين من دول انتشر فيها الفيروس أن يتخذوا جميع الاحتياطات اللازمة لعدم نقل العدوى إلى أيرلندا، سواء عبر اللحوم أو مشتقات الألبان أو الملابس أو الأحذية أو الأدوات”.

وشدّد الوزير على أهمية الامتناع عن أي تواصل مع المزارع أو الحيوانات أو المحميات الطبيعية أو حدائق الحيوان في الدول المتأثرة، لمدة لا تقل عن 14 يومًا بعد الوصول إلى أيرلندا.

وفي تطور مطمئن، أكد الوزير هايدن أن إيرلندا لم تستورد أي حيوانات قابلة للإصابة بالفيروس من الدول المصابة منذ ما قبل ظهور التفشي.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.