حزب الخضر يتهم الحكومة بتجاهل عنف اليمين المتطرف بعد حريق مركز طالبي اللجوء في دروهيدا
اتهم حزب الخضر الحكومة بتجاهل «عنف اليمين المتطرف والتهديدات المتزايدة» عقب الحريق المتعمد الذي استهدف مركزًا للإقامة الدولية في مدينة دروهيدا كان يأوي عائلات من طالبي اللجوء.
وأكدت الشرطة، بعد فحص موقع الحادث أن مادة قابلة للاشتعال مثل البنزين استُخدمت لإشعال النار في المبنى، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.
وكان رجال الإطفاء قد أنقذوا خمسة أشخاص، بينهم طفل رضيع، من الطابق العلوي للمبنى الواقع في شارع جورج ستريت وسط المدينة، فيما أدى الحريق إلى تشريد 28 شخصًا.
وفي بيان أمس، أدان وزير العدل جيم أوكالاهان الهجوم، متعهدًا بفرض «عواقب خطيرة» على المسؤولين عنه.
لكن سياسيين من المعارضة انتقدوا الحكومة بسبب ما وصفوه بـ«التقاعس في مواجهة الهجمات المتزايدة على طالبي اللجوء».
وقال باتريك كوستيلو، المتحدث باسم حزب الخضر لشؤون العدالة وعضو البرلمان السابق عن دائرة دبلن ساوث سنترال، إن الهجوم في دروهيدا كان «صادمًا لكنه ليس مفاجئًا»، مضيفًا: «تجاهل هذه الحكومة لعنف اليمين المتطرف هو ما أوصلنا إلى هنا، وغياب أي رد فعلي جاد سيؤدي في النهاية إلى سقوط ضحايا».
وأضاف كوستيلو: «هناك تصاعد في الهجمات ضد المهاجرين في الشوارع، وتزايد في الاعتداءات على مجتمع الميم، والحكومة لا ترد، وهذا ما يشجع من يسعون إلى نشر العنف والكراهية».
من جانبه، انتقد النائب عن حزب (People Before Profit)، بول مورفي، عبر منصة (X)، سياسيين آخرين «يساهمون في خلق مناخ يسمح بوقوع مثل هذه الحوادث من خلال محاولتهم تحميل طالبي اللجوء مسؤولية الأزمات التي تواجه البلاد».
أما غاري غانون، المتحدث باسم حزب الديمقراطيين الاجتماعيين لشؤون العدالة، فدعا السياسيين والأشخاص أصحاب المنصات العامة إلى «بذل كل ما بوسعهم لخفض حدة الكراهية التي تقود إلى هذا المستوى من العنف»، مضيفًا: «لا يمكن السماح باستمرار هذا الوضع، فالأرواح ستُزهق إذا لم تتصرف الحكومة بسرعة».
وفي بيان جديد، وصفت الشرطة الحريق بأنه «عمل بالغ الخطورة عرّض حياة السكان ومن بينهم أطفال للخطر أثناء وجودهم في منازلهم»، وأكدت أن التحقيق الرسمي في محاولة الحرق العمد قد بدأ بالفعل بقيادة ضابط تحقيق كبير من مركز شرطة دروهيدا.
وأشار بيان صادر عن مكتب الصحفي في الشرطة إلى أن التقارير الأولية التي تحدثت عن ألعاب نارية كانت «غير دقيقة»، موضحًا أن التحقيقات الحالية تؤكد أن الحريق أُشعل عمدًا من قبل أشخاص مجهولين.
وتم إجلاء جميع العائلات بأمان من المبنى، فيما نُقل عدد منهم إلى مستشفى (Our Lady of Lourdes) لتلقي الرعاية الطبية.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







