الكشف عن تفاصيل مقتل شاب نيجيري يبلغ من العمر 21 عامًا في وسط دبلن.. وإصابة امرأة بطعنة خلال الاشتباكات
كشفت معلومات جديدة عن ملابسات مقتل الشاب قيوم بالوغان، البالغ من العمر 21 عامًا، والذي لقي حتفه بعد تعرضه للطعن في وسط مدينة دبلن خلال الساعات الأولى من صباح يوم الإثنين.
وبحسب المعلومات التي ظهرت خلال التحقيقات، كان بالوغان يحضر حفلاً غنائيًا للفنان «فيمس بلوتو» داخل مقهى ومركز الفعاليات الشهير «Bewley’s» في شارع غرافتون قبل وقوع الحادث.
وعُثر على الشاب مصابًا بعدة طعنات في شارع كلاريندون القريب نحو الساعة الثالثة صباحًا من صباح عطلة بنك هوليدي الرسمية، حيث نقلته خدمات الطوارئ إلى مستشفى سانت جيمس، إلا أنه أُعلن عن وفاته بعد وصوله.
وفرضت الشرطة طوقًا أمنيًا واسعًا حول مسرح الجريمة طوال يوم الإثنين، شمل أجزاء كبيرة من شارع غرافتون والشوارع المحيطة به، فيما واصل المحققون جمع الأدلة وفحص كاميرات المراقبة.
وتشير المعلومات إلى أن مشادة عنيفة اندلعت داخل مكان الحفل بين أكثر من 20 شخصًا.
ومع اقتراب الساعة الثالثة صباحًا، امتدت الاشتباكات إلى خارج المبنى وانتقلت إلى الشارع.
وبحسب مصادر مطلعة على التحقيق، حاول قيوم بالوغان الهروب عبر أحد المخارج الجانبية لمبنى «Bewley’s»، إلا أنه تعرض للطعن بالقرب من المخرج وأصيب في البداية بجرح في ذراعه.
كما أصيبت امرأة كانت موجودة في المكان بالصدفة وليس لها أي علاقة بالمشاجرة.
وأوضحت التحقيقات أنها تعرضت لطعنة غير خطيرة أثناء حالة الفوضى التي صاحبت الاشتباكات، فيما أكدت الشرطة أنها لم تكن طرفًا في النزاع.
وتفيد المعلومات بأن الشاب حاول بعد إصابته الأولى الفرار حفاظًا على حياته، واتجه نحو شارع كلاريندون الموازي لشارع غرافتون.
لكن المهاجمين تمكنوا من محاصرته هناك، حيث تعرض لعدة طعنات في منطقة الصدر.
وعمل خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة طوال يوم الإثنين على جمع العينات وفحص الأدلة من عدة مواقع مرتبطة بالجريمة.
وبسبب اتساع نطاق مسرح الجريمة، الذي امتد لمسافة تقارب 100 متر من شارع غرافتون مرورًا بمنطقة كوبينغر رو وصولاً إلى شارع كلاريندون، أُغلقت العديد من المحال التجارية في المنطقة خلال فترة التحقيقات.
كما قام المحققون بجمع تسجيلات كاميرات المراقبة من المتاجر الواقعة على طول المسار الذي شهد الحادث.
وشاركت فرق بحث متخصصة من الشرطة في تفتيش فتحات الصرف الصحي والمصارف والأماكن التي يصعب الوصول إليها بحثًا عن أدلة مرتبطة بالجريمة.
وكان قيوم بالوغان طالبًا جامعيًا، وُلد في نيجيريا قبل أن ينتقل إلى إيرلندا وهو في سن صغيرة.
وتشير المعلومات إلى أنه كان يقيم في مقاطعة لاوث، كما كان يعمل بشكل جزئي في تنظيم الفعاليات الموسيقية ومجال تنسيق وتشغيل الموسيقى.
وتواصل الشرطة حاليًا التنسيق مع والدته المقيمة في إيرلندا، فيما يُعتقد أن والده يقيم في نيجيريا.
وأعادت هذه الجريمة إلى الأذهان حادثة مشابهة وقعت قبل نحو عام في شارع ساوث آن القريب، عندما قُتل الشاب كوهام باباتوندي بعد مشاجرة خرجت من إحدى الحفلات الموسيقية إلى الشارع.
ولا تزال تلك القضية أمام المحاكم، حيث وُجهت اتهامات إلى أحد الأشخاص أمام القضاء في أيرلندا الشمالية، بينما صدرت أحكام بحق عدد من الأشخاص الآخرين لدورهم في تلك الأحداث.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







