الكشف عن هوية الرجل الذي توفي بعد عبوره نهر ليفي سباحة.. والشرطة تعتقد أنه كان يهرب من مهاجم طعنه بسكين
كشفت الشرطة عن هوية الرجل الذي توفي بعد أن سبح عبر نهر ليفي في دبلن مساء السبت، فيما تشير التحقيقات الأولية إلى أنه كان يحاول الفرار من شخص اعتدى عليه وطعنه بسكين قبل دخوله النهر.
وأفادت الشرطة بأن الضحية هو توماس غريفين، البالغ من العمر 31 عامًا، وينحدر من منطقة باليفرموت في دبلن.
وتواصل الشرطة تحقيقاتها في ملابسات الحادث، حيث فرضت طوقًا أمنيًا في محيط حدائق النصب التذكاري للحرب بمنطقة آيلاندبريدج وعلى طول طريق تشابلزود، في إطار التحقيق الجاري في وفاته.
وكشفت المعلومات أن توماس غريفين هو شقيق جيمس غريفين، الذي قُتل طعنًا عام 2014 عندما كان يبلغ من العمر 26 عامًا خلال حفل غير قانوني في دبلن، وهي جريمة لا تزال دون حل حتى اليوم.
وتعتقد الشرطة أن المنطقة شهدت عددًا من حوادث الاعتداء والإخلال بالنظام العام مساء السبت، وأن توماس غريفين تعرض لعدة إصابات خلال هجوم بسكين.
وبحسب التحقيقات، ورغم تعرضه لجروح خطيرة ونزيف إثر الاعتداء، قفز إلى نهر ليفي في محاولة للوصول إلى مكان آمن، وتمكن بالفعل من السباحة وعبور النهر إلى الضفة المقابلة.
من جانبه، قدم عضو مجلس مدينة دبلن عن حزب «شين فين» دايثي دولان، تعازيه لعائلة الضحية وأصدقائه.
وقال إن وفاة غريفين مأساة مؤلمة، زاد من قسوتها الغموض والأسئلة التي ما زالت تحيط بظروف وفاته.
كما دعا أي شخص شاهد ما حدث أو يمتلك معلومات قد تساعد التحقيق إلى التواصل مع الشرطة.
وأضاف: «من المهم للغاية أن تعرف عائلة توماس الحقيقة الكاملة بشأن ما حدث له، فالعائلة والأصدقاء يستحقون معرفة ما جرى لمن أحبوه».
وقالت الشرطة في بيان إن عناصرها شاركوا ضمن فرق الطوارئ التي استجابت لبلاغ يفيد بأن رجلاً سبح عبر نهر ليفي إلى منطقة مجاورة لطريق تشابلزود، عقب اعتداء وقع بالقرب من حدائق النصب التذكاري للحرب نحو الساعة 10:20 مساء السبت.
وأوضحت أن الرجل، الذي كان في الثلاثينيات من عمره، تلقى العلاج في موقع الحادث من قبل أفراد فرقة إطفاء دبلن قبل نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى سانت جيمس، حيث توفي يوم الأحد.
ولا يزال المحققون في مركز شرطة كلوندالكين بانتظار نتائج التشريح الطبي، والتي ستحدد مسار التحقيق وما إذا كانت إصابات الطعن التي تعرض لها غريفين هي السبب المباشر في وفاته.
وأكدت الشرطة تشكيل فريق تحقيق خاص بإشراف ضابط كبير لمتابعة القضية، كما جددت مناشدتها للشهود للتقدم بأي معلومات.
وتبحث الشرطة عن أي شخص كان موجودًا في المنطقة بين الساعة 9 مساءً و10:45 مساء السبت، بما في ذلك السائقون الذين قد تكون كاميرات مركباتهم قد سجلت ما حدث.
كما تعتقد الشرطة أن هناك أشخاصًا كانوا في المنطقة وقت الحادث وربما كانوا يعرفون الضحية شخصيًا، وقد يمتلكون معلومات مهمة حول أسباب الاعتداء وهوية المسؤولين عنه.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان مقتل شقيقه جيمس غريفين قبل نحو 12 عامًا، عندما تعرض لطعنة قاتلة في الرقبة خلال حفل غير قانوني أقيم داخل مبنى مهجور في مجمع بارك ويست للأعمال غرب دبلن في شهر 2014/11.
وأظهرت التحقيقات آنذاك أن جيمس غريفين تعرض لعشر إصابات في الرقبة والجذع والذراع قبل أن يفر المهاجمون من المكان بسيارة أجرة، ولم يتم القبض عليهم حتى اليوم.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







