22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تراجع خطير في أعداد قوات الشرطة خلال أربع سنوات والحكومة تتعهد بزيادة التوظيف

Advertisements

 

كشفت بيانات رسمية عن عجز متزايد في أعداد قوات الشرطة خلال السنوات الأربع الماضية، حيث غادر 170 شرطيًا أكثر مما انضموا إلى القوة منذ عام 2021 حتى شهر 4 الماضي، ما أثار مخاوف جديدة بشأن سلامة الشوارع، خاصة في مدينتي دبلن وكورك.

ووفقًا للبيانات التي قدمها وزير العدل جيم أوكالاهان، بلغ عدد المغادرين منذ 2021 نحو 1,821 فردًا، منهم 1,259 تقاعدوا و562 استقالوا، بينما انضم فقط 1,654 شرطيًا من خريجي كلية تمبلمور، أي أقل بـ167 من عدد المغادرين.

ولفت الوزير إلى أن عام 2024 كان العام الوحيد خلال هذه الفترة الذي شهد زيادة في عدد الخريجين مقارنة بالمغادرين.

كما أظهرت البيانات أن 271 فردًا استقالوا خلال السنوات الأربع، وبلغت الذروة في 2023 مع 68 استقالة، رغم تأكيد الوزير أن هذه النسبة ما زالت منخفضة مقارنة بالمعايير الدولية، حيث تتراوح في أيرلندا بين 1% و2%، مقارنة بـ 10% في بريطانيا.

وأكد أوكالاهان، أن الحكومة ملتزمة بتوظيف 5,000 فرد جديد خلال خمس سنوات، مشيرًا إلى زيادة واضحة في أعداد المتقدمين، حيث سجلت 6,800 طلبًا في آخر جولة توظيف في شهر 2 الماضي، مع خطة لإجراء جولة ثانية لاحقًا هذا العام.

وأوضح الوزير أن أربعة دفعات جديدة ستلتحق بكلية تمبلمور هذا العام، حيث انضم بالفعل 201 طالبًا في شهر 3، وهو أعلى عدد منذ ما قبل جائحة كورونا.

وأكد أن تحسين الوجود الشرطي في الشوارع يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن الوضع تحسن في وسط دبلن، لكنه اعترف بالحاجة إلى المزيد من أفراد الشرطة في مدينة كورك.

وأضاف في رده على النائب عن حزب فيانا فايل، سيموس ماكغراث عن منطقة كورك الجنوبية: “أنا على علم بالمشكلة في كورك، نحن بحاجة إلى المزيد من الشرطة في شوارع كورك”.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.