الكشف عن هوية الرجل الذي لقي مصرعه في حادث اصطدام حافلة بمنطقة مشاة وسط دبلن
لقي رجل مسن مصرعه بعد أن صدمته حافلة في وسط مدينة دبلن، حيث جرى التعرف عليه محليًا باسم فرانك دالي. وكان دالي، الذي كان في العقد الثامن من العمر ويُعتقد أنه من منطقة «إيست وول» في شمال دبلن، قد تعرّض للاصطدام بحافلة تابعة لشركة «Bus Éireann» أثناء دخولها منطقة مكتظة بالمشاة في شارع «نورث إيرل»، وذلك قرابة الساعة 12:30 ظهر يوم الخميس.
وأفادت المعلومات، بأن الحافلة كانت تسير في منطقة ذات حركة مشاة كثيفة عندما اصطدمت بعدد من الأشخاص، قبل أن ترتطم بعمود إنارة خارج متجر «Guineys» الشهير، غير بعيد عن شارع «تالبوت».
وتوفي دالي في موقع الحادث، فيما أُصيب رجل في العشرينات من عمره وامرأة في الثلاثينات، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات وُصفت بالخطيرة لكنها غير مهدِّدة للحياة.
كما نُقلت سائقة الحافلة، وهي امرأة، إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات غير مهدِّدة للحياة. وفي هذا السياق، أكدت الشرطة أنها تسعى للتحدث إلى السائقة فور خروجها من الرعاية الطبية، في إطار التحقيق الجاري لتحديد ملابسات الحادث.
وتعمل الشرطة على معرفة كيفية خروج الحافلة عن مسارها، إذ كان من المفترض أن تنعطف يسارًا من شارع «تالبوت» إلى شارع «مارلبورو»، لكنها واصلت السير مباشرة إلى منطقة المشاة في شارع «نورث إيرل». ورغم أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن ما حدث قد يكون حادثًا عرضيًا غير متوقع، أكدت الشرطة أنها لا تستبعد أي احتمال حتى اكتمال التحقيق.
وفي إطار ذلك، يجري جمع عدد كبير من تسجيلات كاميرات المراقبة من المنطقة المحيطة بموقع الحادث، بهدف إعادة بناء ما جرى بدقة. وأوضحت شركة «Bus Éireann» أن الحافلة لم تكن في الخدمة وقت وقوع التصادم.
ودعت الشرطة أي شخص بحوزته صور أو مقاطع فيديو للحادث إلى عدم مشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبدلًا من ذلك تسليمها لفريق التحقيق في مركز شرطة «ستور ستريت». كما طلبت من كل من كان موجودًا في المنطقة بين الساعة 12:15 ظهرًا و1:00 ظهرًا يوم الخميس، ولديه تسجيلات مصوّرة، بما في ذلك كاميرات السيارات، إتاحتها للشرطة عبر مركز «ستور ستريت»، أو من خلال خط الشرطة السري على الرقم 1800666111، أو أي مركز شرطة آخر.
وأثار الحادث حالة من الصدمة، حيث عبّر عدد من المسؤولين والسياسيين عن تعازيهم.
وقال رئيس الوزراء مايكل مارتن، إن تعاطفه مع المصابين وأسر المتضررين من الحادث الذي وقع في وسط دبلن، مؤكدًا تضامنه مع جميع من تأثروا بهذا التصادم الخطير.
من جهتها، قالت زعيمة حزب «شين فين»، ماري لو ماكدونالد: «أشعر بصدمة عميقة عند علمي بهذا الحادث المروع في قلب مدينتنا. تعاطفي مع عائلة الرجل الذي فقد حياته، ومع جميع من أُصيبوا أو تواجدوا في موقع التصادم، ومع عائلاتهم وأصدقائهم وكل من تأثر بتجربة لا بد أنها كانت مخيفة للغاية».
كما أعربت عن قلقها وتعاطفها الصادقة للمصابين، ولعناصر الطوارئ الذين عملوا في موقع الحادث، مشيدة بجهود الشرطة، وفرق الإطفاء، وأطقم الإسعاف، وجميع المستجيبين الأوائل.
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







