أزمة المشردين تتفاقم: دبلن تسجل 145 شخصًا ينامون في العراء دون احتساب طالبي الحماية الدولية
أظهرت أرقام جديدة صادرة عن «Dublin Simon Community»، ارتفاعًا جديدًا في عدد الأشخاص الذين ينامون في العراء بشوارع دبلن هذا الشتاء
ووفق الإحصاء الشتوي الرسمي لعام 2025، ارتفع عدد الأفراد الذين ينامون في العراء بنسبة 8% مقارنة بالإحصاء السابق، ليصل الإجمالي إلى 145 شخصًا عبر المناطق الأربع التابعة لسلطات دبلن المحلية خلال أسبوع الإحصاء. ولا تشمل هذه البيانات المستفيدين من «خدمة الإقامة لطالبي الحماية الدولية IPAS».
ومع دخول موجات البرد، قالت «كاثرين كيني»، الرئيس التنفيذي لـ«Dublin Simon»، إن من ينامون في العراء يواجهون «ظروفًا لا تُحتمل». وأضافت أن عدد هؤلاء تضاعف تقريبًا منذ عام 2021.
وتابعت في تصريحاتها: «عدد من ينامون في الشوارع خلال أشهر الشتاء ارتفع بنسبة 8% منذ العام الماضي، وبنسبة 54% منذ 2021. النوم في الشوارع معاناة لا يجب أن يمر بها أي إنسان. ولو تُرك شخص واحد دون أي خيار سوى مواجهة العوامل الجوية في الطرقات لكان ذلك أمرًا صادمًا. ويمكنني فقط أن أتخيل الظروف القاسية التي واجهها هؤلاء البشر في أحد أبرد أوقات العام».
وتعمل «فِرَق الوصول Outreach» التابعة لـ«Dublin Simon»، على التواصل مع من ينامون في العراء طوال 365 يومًا في السنة، مشيرة إلى أن إقناع الأشخاص بقبول الإيواء الطارئ يتطلب في بعض الأحيان تدخلات مكثفة ومتكررة من الفريق.
وأشار التقرير إلى أن الغالبية من الذكور الإيرلنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و45 عامًا. كما أن 54% منهم يستخدمون خيامًا و46% لا يفعلون ذلك.
وتم رصد 19% من الأشخاص في كل من إحصاء شتاء 2025 وإحصاء ربيع 2025، ويجري استهداف عدد منهم ضمن برنامج «Housing First» لتوفير سكن دائم مع دعم مستمر لضمان الحفاظ عليه.
كما تم العثور على 24 زوجًا — أي 48 فردًا — ينامون في العراء في إحصاء شتاء 2025، وقالت «Dublin Simon»، إن هذا يكشف الحاجة إلى زيادة عدد أسرّة الطوارئ المخصصة للأزواج.
وذكر التقرير أن عددًا من الأشخاص الذين سُجلوا هذا الشتاء سبق لهم بالفعل الوصول إلى المساكن الطارئة، لكن نقص السكن في دبلن يمثل أزمة كبيرة تدفعهم إلى الشارع مجددًا.
ودعت المنظمة الحكومة إلى الاستثمار في التدابير الوقائية ضد التشرد، وتسريع بناء مساكن اجتماعية وميسرة.
وقالت كيني: «تأثيرات أزمتي السكن والتشرد تُشعر بها البلاد كلها، لكن لا أحد أكثر تعرضًا لهذه المآسي من أولئك الذين ينامون في الشارع. علينا أن نتذكر أن كل واحد من أصل 145 شخصًا هو إنسان نتركه في العراء. النوم في الشوارع يشكل مخاطر جدية على الصحة والسلامة».
وأكدت أن فريق «Outreach» سيواصل تحديد احتياجات كل شخص وإحالته إلى خدمات دعم شاملة والتواصل مع شركاء القطاع للضغط لصالح هؤلاء.
واختتمت: «إذا رأيت شخصًا نائمًا في الشارع بحاجة إلى دعم، فإن فريقنا يعمل في شوارع دبلن المدينة والمقاطعة 365 يومًا في السنة من 7 صباحًا حتى 1 بعد منتصف الليل من الإثنين إلى الجمعة، ومن 9 صباحًا حتى 1 بعد منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع، ويمكن التواصل عبر تطبيق Dublin Rough Sleeper».
المصدر: Dublin Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








