برازيلي يناشد الحكومة مراعاة المقيمين الذين اقتربوا من إكمال 5 سنوات قبل تغيير قواعد الجنسية
ناشد رجل برازيلي الحكومة ووزير العدل جيم أوكالاهان إقرار فترة انتقالية ضمن القواعد الجديدة المقترحة للحصول على الجنسية الإيرلندية، بحيث تراعي الأشخاص الذين اقتربوا بالفعل من استكمال شرط الإقامة الحالي البالغ خمس سنوات.
وقال إيفان، البالغ من العمر 40 عامًا، والذي انتقل إلى إيرلندا للعمل لدى شركة أمريكية متعددة الجنسيات، إنه كان ينظر في البداية إلى إيرلندا باعتبارها «جسرًا» للانتقال إلى مكان آخر، لكنه رفض منذ ذلك الحين عروض عمل في دول أخرى بعدما أصبح يعتبر إيرلندا وطنًا له.
وطلب إيفان من الصحيفة عدم نشر اسم عائلته أو أي معلومات قد تكشف هويته بسبب وضعه.
ويعتزم وزير العدل جيم أوكالاهان رفع مدة الإقامة المحتسبة المطلوبة للتأهل للحصول على الجنسية من 5 إلى 8 سنوات، إلى جانب إدخال اختبارات للغة الإنجليزية أو الإيرلندية أو لغة الإشارة الإيرلندية، واختبار في المعرفة المدنية والمجتمع والسياسة الإيرلندية، بالإضافة إلى اشتراط قدرة المتقدمين على إعالة أنفسهم.
وكان أوكالاهان قد أقر الأسبوع الماضي بأن الأشخاص الذين يقتربون من استكمال خمس سنوات من الإقامة سيتأثرون سلبًا بالتغييرات.
وقال وزير العدل: «هناك نقاط فاصلة، لكن إذا كنت قد أمضيت هنا أربع سنوات و10 أشهر بحلول الوقت الذي يتم فيه تغيير القوانين وبدء العمل بها، فسوف يؤثر ذلك عليك».
وقد يكون إيفان واحدًا من آلاف الأشخاص الذين قد يفصلهم بضعة أشهر فقط عن التأهل للجنسية، لكنهم سيفقدون أهليتهم وفق شرط السنوات الخمس إذا دخلت القواعد الجديدة حيز التنفيذ قبل نهاية العام.
وانتقل المواطن البرازيلي إلى دبلن مع زوجته في يوليو 2022. وزوجته برازيلية أيضًا، لكنها تحمل جنسية دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي.
وبموجب النظام الحالي، سيصبح إيفان مؤهلًا للتقدم بطلب للحصول على الجنسية في يوليو 2027، لكن تطبيق شرط الإقامة الجديد سيرجئ ذلك إلى عام 2030.
وانتقل إيفان إلى إيرلندا بعدما تلقى عرض عمل لدى شركة أمريكية متعددة الجنسيات بموجب تصريح المهارات الحرجة «Critical Skills». ويحمل حاليًا تصريح إقامة Stamp 4، الذي يسمح للشخص بالعيش في إيرلندا دون الحاجة إلى تصريح عمل.
وأقر بأنه لم يكن يخطط في البداية للبقاء في إيرلندا على المدى الطويل، لكنه يريد الآن بناء مستقبله فيها. وقد تلقى عروضًا للانتقال إلى الولايات المتحدة أو سنغافورة، لكنه أصبح الآن «يشعر بأنه في وطنه ولا يخطط للانتقال».
وقال إيفان: «منذ اليوم الأول شعرت بهذا الارتباط مع الناس. إنهم ودودون ومرحبون».
وأضاف: «عندما انتقلت إلى هنا، كان شعوري أن إيرلندا ربما تكون جسرًا، لأن الشركة التي أعمل لديها مقرها في الولايات المتحدة».
وتابع: «لكن بعد السنة الأولى من العيش هنا، أزلت هذه الفكرة تمامًا من ذهني».
وقال إيفان إنه يتقبل امتلاك الحكومة صلاحية تغيير القواعد المتعلقة بالجنسية والهجرة، مضيفًا أنه لا يعارض التغييرات نفسها، ويعتقد أنه ينبغي للأشخاص أن يكونوا قادرين على التحدث باللغة الإنجليزية.
لكنه ناشد الحكومة النظر في إقرار فترة انتقالية للأشخاص الذين اقتربوا من إكمال خمس سنوات من الإقامة في إيرلندا.
وقال: «أتفهم لماذا قد ترغب إيرلندا في أن تمثل الجنسية أكثر من مجرد مرور الوقت».
وأضاف: «يمكنني تفهم المتطلبات الجديدة المتعلقة باللغة والمعرفة المدنية وحسن السيرة والاندماج. وسأكون مستعدًا لاستيفاء هذه المتطلبات الجديدة. أنا لا أطلب أن يتم تقييمي وفق معايير أقل لمجرد أنني وصلت قبل تغيير القواعد».
وتابع: «ما أطلبه من [أوكالاهان] هو النظر بصورة مختلفة إلى مدة الإقامة بالنسبة للأشخاص الذين جمعوا بالفعل فترة كبيرة من الإقامة المحتسبة بموجب النظام القائم».
وأضاف: «بالنسبة للأشخاص المتضررين، نحن نتحدث عن ثلاث سنوات من حياتهم. خطط حقيقية ستُعلّق، وثلاث سنوات من عدم اليقين».
واختتم متسائلًا: «وماذا لو تغيرت السنوات الثماني بعد ذلك إلى عشر؟».
المصدر: irishexaminer
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






