22 23
Slide showأخبار أيرلندا

السجن لعشر سنوات لرجل صاحب «129» إدانة سابقة بعد طعن طبيب عدة مرات خلال اقتحام منزله

Advertisements

 

قضت المحكمة الجنائية المركزية بسجن رجل وُصف بأنه «مجرم متكرر شديد الخطورة» لمدة 10 سنوات، بعد إدانته باقتحام منزل طبيب وطعنه عدة مرات خلال اعتداء عنيف داخل المنزل.

وقال القاضي ديفيد كين، إن نجاة الضحية من الهجوم، رغم «العنف الشديد والمفرط» المستخدم، كانت «محض صدفة»، مؤكدًا أن المتهم دين هايز يملك «تاريخًا إجراميًا متجذرًا».

وأوضح القاضي أن المتهم أمضى نحو «90%» من حياته في الاحتجاز، بدءًا من مراكز احتجاز الأحداث وصولًا إلى السجون، معتبرًا أن ذلك يعكس نمطًا إجراميًا مستمرًا على مدى سنوات طويلة.

وفي إفادة تأثير الجريمة التي قُدمت أمام المحكمة، قال الطبيب وليد مصطفى إن نجاته في تلك الليلة كانت «معجزة»، موضحًا أن السكين الأولى انكسرت أثناء الهجوم غير المبرر، وأن المتهم غادر الغرفة ليحضر سكينًا أخرى ويواصل الاعتداء.

واستمعت المحكمة إلى أن المتهم دخل غرفة نوم الطبيب وهو يحمل سكينًا بينما كان الضحية يشاهد مقاطع على «يوتيوب»، وأفاد الطبيب بأنه شعر أن المهاجم كان ينوي قتله، وأن الاعتداء استمر دون أي سبب واضح.

وكان المتهم دين هايز، البالغ من العمر 37 عامًا، والمقيم في لي إستيت، طريق آيلاند بمدينة ليمريك، قد وُجهت إليه في البداية تهمة «محاولة قتل» الطبيب وليد مصطفى البالغ من العمر 45 عامًا، في حادثة وقعت في نيوكاسل، طريق دبلن، كاسلتوري بتاريخ 2024/06/20.

إلا أنه عند مثوله أمام المحكمة في شهر 10 الماضي، أقر بالذنب في تهم تتعلق بدخوله المنزل بوصفه «متسللًا»، وتعمده «إحداث أذى جسيم»، مع حيازته «سلاحًا هجوميًا» هو سكين، كما أقر بتهمة «السطو المشدد».

وقال ممثل الادعاء إن مدير النيابة العامة قرر عدم المضي قدمًا في تهمة محاولة القتل، وهو ما يُعرف قانونيًا بإجراء «nolle prosequi».

وأشار القاضي إلى أن الضحية تعرض لعدة طعنات في «البطن، وأعلى الظهر، والذراعين، والعنق، والجبهة، والأصابع»، وأن الطبيب المعالج وصف الإصابات بأنها «بالغة الخطورة»، مضيفًا أن عدم إصابة الأعضاء الداخلية كان «مسألة حظ».

وأوضح أن إفادة تأثير الجريمة أظهرت تعرض الضحية لأذى نفسي جسيم، إذ شُخص بإصابته بارتفاع ضغط الدم، وأصبح أكثر انعزالًا، ويتجنب الاحتكاك بالآخرين، ولم يعد يشعر بالأمان الكامل داخل منزله.

وبيّن القاضي أن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت أن المتهم، وكان تحت تأثير مواد مسكرة، حاول قبل الهجوم دخول منزل مجاور دون نجاح، لافتًا إلى أن قيامه بسرقة المنزل نفسه والعبث بمحتوياته عام 2009 شكّل «عاملًا مشددًا» في الحكم.

ووصف القاضي الاعتداء بأنه «غير مبرر بالكامل، ووحشي، وممتد»، مشيرًا إلى أن المتهم اختار مواصلة الهجوم والحصول على سلاح ثانٍ بدل الانسحاب، وهو ما اعتبره أمرًا «غير مفهوم».

وكشف القاضي أن سجل المتهم الجنائي يضم 129 إدانة سابقة منذ عام 2003، تشمل جرائم سطو وسرقة واعتداء وحيازة مخدرات بغرض البيع أو التزويد، مؤكدًا أن هذا السجل يحول دون منحه أي تخفيف بدعوى حسن السيرة.

وأشار تقرير المراقبة إلى أن المتهم يعاني من إدمان مزمن على المخدرات والكحول، وأنه مصنف «عالي الخطورة» لاحتمال معاودة ارتكاب الجرائم، وأن التزامه السابق ببرامج الدعم كان «ضعيفًا للغاية».

وفي ختام الحكم، فرضت المحكمة عقوبتين متزامنتين بالسجن لمدة 12 عامًا عن تهمتي «الاعتداء المسبب لأذى جسيم» و«السطو المشدد»، مع تعليق السنتين الأخيرتين، بشرط التزام المتهم ببرنامج علاجي سكني من الإدمان وبرنامج لتعزيز التعاطف مع الضحايا، على أن تُحتسب العقوبة بأثر رجعي اعتبارًا من شهر 2024/06.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.