مراهِقة من ليمريك تصبح أول امرأة إيرلندية تُنهي ماراثون دبلن
أصبحت الشابة آفا كرين، البالغة من العمر 19 عامًا، من نادي «Back 2 Boston» للركض في ليمريك، أول امرأة إيرلندية تعبر خط النهاية في ماراثون دبلن لهذا العام، رغم أنها لم تشارك في أول ماراثون تنافسي لها إلا في وقت سابق من هذا العام.
وقالت كرين إنها بدأت الاستعداد لماراثون دبلن قبل نحو 4 أشهر فقط، مضيفة أن الأجواء، خصوصًا في منطقة «تمبيلوغ» في دبلن، كانت «مذهلة».
وأوضحت أنها ستحتفل لاحقًا بـ«البيتزا والبرغر والدونتس»، مشيرة إلى أنها اعتمدت على مدربها وأسرتها وأصدقائها، وقالت «لم أكن أستطيع القيام بذلك دون مدربي أو عائلتي أو أصدقائي. رأيت أصدقائي في آخر 200 متر».
وأفاد منظمو السباق ووسائل الإعلام المحلية، بأن كرين أصبحت أول إيرلندية على مستوى السيدات عند خط النهاية، كما أنها الأصغر سنًا بين حاملات اللقب الوطني للسيدات في الماراثون، بعد أن سجلت إنجازها في مشاركات محدودة جدًا عند هذه المسافة، من بينها ماراثون مانشستر في شهر 4 وماراثون ليمريك بعده بأسبوع.
وشارك في نسخة هذا العام أكثر من 22,500 عدّاء وعدّاءة، من العدّائين النخبة وركّاض الأندية وذوي الكراسي المتحركة وجامعي التبرعات للأعمال الخيرية، وذلك ضمن الدورة الـ44 لسباق «Irish Life Dublin Marathon».
وانطلق السباق عند الساعة 8:45 صباحًا، مع تطبيق إغلاقات وتحويلات مرورية في أنحاء العاصمة منذ الصباح، ومن المتوقع أن تستمر خط النهاية في استقبال المشاركين حتى نحو الساعة 17:00.
وكان من المنتظر أيضًا خروج ما يقرب من 330,000 متفرج إلى شوارع دبلن لمتابعة الحدث وتشجيع العدّائين.
وفاز العداء دانيال ميسفين بسباق الرجال بزمن 2:08:51، فيما كان ديفيد ماكغلين من نادي «Waterford Athletics Club» أول عدّاء إيرلندي يعبر خط النهاية، محققًا المركز السادس بزمن 2:11:01 تقريبًا، وقال إن الدعم في دبلن كان «لا يُصدق» وإنه «من الصعب وصفه بالكلمات»، مضيفًا أن رؤية الأصدقاء والمحبين على مسار السباق كانت لحظة مؤثرة. وذكر مازحًا أنه يتطلع الآن إلى «عدد محترم من كؤوس غينيس».
وأشارت التغطيات الرياضية إلى أن ماكغلين توج باللقب الوطني للرجال، بينما تُوّجت آفا كرين باللقب الوطني للسيدات، في حين ذهبت صدارة سباق النخبة للسيدات إلى العداءة الإثيوبية إيبيسي أدونيا.
وقال المنظمون، إن مسار ماراثون دبلن لهذا العام يبدأ من «ليسون ستريت لوير» ويمر عبر وسط العاصمة ومنتزه فينكس بارك، ثم يلتف حول «University College Dublin»، قبل أن ينتهي في «ماونت ستريت أبر».
وأُشير إلى أن أكثر من 200 متطوع يشرفون على المسار، وأن توقيت إقامة الماراثون في عطلة نهاية شهر 10 يجعله أحد أكبر الفعاليات السنوية في المدينة.
وتعود دراسة صادرة العام الماضي عن جامعة دبلن «UCD» لتؤكد أن الماراثون ضخ ما يقرب من 24 مليون يورو في الاقتصاد المحلي من خلال الضيافة والإقامات الفندقية والإنفاق في الأعمال المحلية، بينما يُتوقَّع هذا العام جمع ما يقرب من 9 ملايين يورو لأكثر من 120 مؤسسة خيرية.
وشهد السباق هذا العام حضور وجوه سياسية ورياضية معروفة، حيث قطع النائب عن «الديمقراطيين الاجتماعيين» روري هيرن المسافة بزمن 2:55:33 معتبرًا أنه يعيش «احتفالًا مزدوجًا» بعد فوز كاثرين كونولي بسباق الرئاسة الليلة السابقة.
وقال إنه كان في قلعة دبلن ليلًا ثم استمتع بالجري نهارًا عبر «فينكس بارك».
كما شارك نجوم كرة القدم في الدوري الإيرلندي الممتاز، بينهم مدرب «شامروك روفرز» ستيفن برادلي ومساعده غلين كرونين، واللذان خاضا الماراثون لجمع تبرعات لمؤسسة «Oscar’s Kids»، وهي مؤسسة خيرية معنية بأورام الأطفال.
وكتب الاثنان أسماء أطفالهما، جوش وآيف، وكلاهما مرّ بتجربة السرطان، على ذراعيهما قبل الانطلاق، وكان من المقرر أن يتوجها بمروحية إلى مباراة الدوري الممتاز في ديري بعد الظهيرة (انطلاقة 15:00).
كما شاركت في المراسم ماري نولان هيكي، التي كانت المرأة الوحيدة التي خاضت كل نسخ الماراثون حتى العام الماضي، حيث قدّمت كأسًا جديدة دائمة تحمل اسمها إلى بطلة سباق النخبة للسيدات إيبيسي أَدونيا من إثيوبيا. وأُشير أيضًا إلى أن نجلي الرئيسة المنتخبة كاثرين كونولي يشاركان في الماراثون هذا العام.
وحضر في السباق مفوض الشرطة الجديد جاستن كيلي، الذي ركض ضمن ما يُعرف باسم «الخط الأزرق» إلى جانب عدّائين من أجهزة شرطية أخرى من بينها «شرطة أيرلندا الشمالية PSNI» و«شرطة نيويورك NYPD»، إضافة إلى مشاركين من مكتب مدير النيابة العامة وأكثر من 100 مشارك آخر على صلة بخدمات الطوارئ.
وذكرت الشرطة، أن ستة من عناصر «فرقة إطفاء دبلن» شاركوا أيضًا بالعدة الكاملة لمكافحة الحرائق، ما أضاف وزنًا إضافيًا وتحديًا بدنيًا أكبر خلال السباق.
وأصدر المنظمون تحذيرًا مسبقًا للجمهور من احتمال «تأخيرات على خدمات النقل العام» بسبب خط سير الماراثون، وناشدوا الناس احتساب وقت إضافي للرحلات.
وتم تعليق خدمة «لواس» بين «هيستون ستايشن» و«كونولي ستايشن» من الساعة 8:45 صباحًا حتى الساعة 10:45 صباحًا، فيما أعلنت «Dublin Bus» عن تطبيق عدد من التحويلات على عدة خطوط منذ الصباح الباكر.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







