رئيس الوزراء: أتفهم تمامًا غضب وإحباط المتضررين من انقطاع الكهرباء
أكد رئيس الوزراء، مايكل مارتن، أنه يتفهم تمامًا الغضب والإحباط الذي يشعر به الأشخاص الذين بقوا دون كهرباء لعدة أيام بعد العاصفة إيوين، مشيرًا إلى أن الوضع يمثل مشقة شديدة لأولئك المتأثرين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي تصريحات من كورك، أوضح مارتن، أن فقدان الكهرباء لفترة طويلة يثير القلق والتوتر الشديد لدى المتضررين، مشيرًا إلى أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لإعادة التيار الكهربائي في أسرع وقت ممكن.
وقال: “نحن نعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والكهرباء في عالمنا الحديث. لدينا فرق إصلاح جاءت من خمس أو ست دول مختلفة للمساعدة في إعادة الكهرباء”.
وأضاف أن العاصفة إيوين كانت “غير مسبوقة”، مشيرًا إلى أن الرياح العاتية التي بلغت سرعتها 183 كم/ساعة تجاوزت بكثير معايير التحذير الأحمر المعتادة.
وأكد مارتن، أن المناطق الأكثر تضررًا كانت الجزء الغربي والشمال الغربي من البلاد، مضيفًا: “لحسن الحظ، لم تعبر العاصفة البلاد بالكامل، لكنها كانت مدمرة للغاية في المناطق التي ضربتها، مما تسبب في انقطاع الكهرباء على نطاق واسع وأثر بشدة على شبكة الطاقة”.
وأشاد بجهود عمال الطوارئ وفرق شركة الكهرباء (ESB) الذين يعملون على مدار الساعة لإعادة التيار الكهربائي للأسر المتضررة.
وقال: “عدد المنازل التي لا تزال بدون كهرباء انخفض إلى حوالي 76,000 منزل، لكن هذا يظل عبئًا كبيرًا على المتضررين. مع انتقال عمليات الإصلاح إلى المناطق الريفية، تصبح التحديات أكبر لأن كل عملية إصلاح تُعيد عددًا أقل من المشتركين إلى الشبكة مقارنة بالمناطق الحضرية”.
وأوضح مارتن، أن الحكومة ستسرع الاستثمار في شبكة الكهرباء لتعزيز قدرتها على الصمود أمام العواصف المستقبلية، قائلًا: “إذا نظرنا إلى السنوات العشر الماضية، نرى بوضوح تزايد عدد العواصف وشدتها. تغير المناخ أصبح يؤثر على بلادنا بشكل متزايد، ويجب علينا تعزيز مرونتنا في مواجهة هذه التغيرات”.
وأشار إلى أن خطة التنمية الوطنية القادمة ستشمل تمويلًا كبيرًا لتعزيز البنية التحتية لمواجهة تداعيات التغير المناخي، مشددًا على الحاجة إلى تحسين أنظمة المولدات الاحتياطية لشبكة المياه (Uisce Éireann)، بالإضافة إلى مراجعة إدارة الغابات والمسارات الكهربائية لضمان حماية الشبكة من الأضرار المستقبلية.
في المدى القصير، قال مارتن إنه طلب من وزارة الحماية الاجتماعية تقديم مساعدات إنسانية مباشرة للسكان المتضررين، بما في ذلك توفير أماكن إقامة مؤقتة في الفنادق لمن فقدوا منازلهم بسبب العاصفة، مؤكدًا أن الاستجابة الحكومية يجب أن تراعي احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا.
واختتم مارتن حديثه قائلًا: “العالم يتغير بوتيرة متسارعة من منظور المناخ، والعواصف أصبحت أكثر شدة وتكرارًا، مما يؤثر على حياتنا اليومية. نحن بحاجة إلى التأقلم والتكيف بسرعة مع هذا الواقع الجديد”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


