رغم انخفاض الإصابات البشرية.. تزايد مقلق في هجمات الكلاب على الماشية
أظهرت بيانات رسمية جديدة، أن السلالات المُقيَّدة قانونيًا كانت مسؤولة عن ما يقرب من نصف حوادث السلوك العدواني المبلغ عنها في إيرلندا خلال عام 2024، في الحالات التي تم فيها التعرف على السلالة.
كما أكدت الأرقام أن عدد الإصابات البشرية الناتجة عن هجمات الكلاب بلغ «405» إصابات خلال العام، بانخفاض نسبته «8%» مقارنة بعام 2023، وذلك بعد الزيادة الكبيرة التي حدثت بين عامي 2022 و2023 عندما ارتفع العدد من «308» إلى «442» إصابة.
ورغم التراجع في حوادث مهاجمة البشر، شهدت هجمات الكلاب على الماشية — وخصوصًا الأغنام — ارتفاعًا بنسبة «4%»، حيث بلغ عدد الحوادث «287» حادثًا شمل قرابة «2,100» رأس ماشية، من بينها حوالى «1,600» رأس من الأغنام. وسُجِّلت أعلى الحوادث في «كورك» ثم «روسكومون» و«مايو» و«كافان» و«غالواي».
وسُجلت أعلى معدلات الهجمات على البشر في «كورك» بعدد «45» حادثًا، تلتها «فينغال» بـ «44» حادثًا، ثم «دون لاوجير راثداون» بـ «35»، و«مدينة كورك» بـ «33»، و«مايو» بـ «31». ولم تسجّل ست مناطق أي اعتداءات وهي «كارلو» و«كيلكيني» و«ليمريك» و«روسكومون» و«سليغو» و«ويكلو».
وخلال عام 2024، تلقت السلطات المحلية «1,194» بلاغًا يتعلق بالسلوك العدواني للكلاب، بتراجع بلغت نسبته «14%». وتصدرت «كورك» عدد البلاغات بـ «118»، تلتها «ليمريك» بـ «112»، ثم «دون لاوجير راثداون» بـ «85»، و«فينغال» بـ «80»، و«مايو» بـ «77»، و«كيري» بـ «72».
وكشف التقرير — ولأول مرة — تفاصيل شاملة عن سلالات الكلاب المتورطة، إذ تبين أن «48%» منها كانت من السلالات المُقيّدة. ويُلزم القانون هذه السلالات بارتداء «كمّامة» وربطها بـ «سلسلة قوية لا تتجاوز مترين» وبقيادة شخص فوق «16» عامًا.
وأظهرت البيانات المتعلقة بـ «769» كلبًا أن سلالة «جيرمان شيبرد» كانت الأكثر تورطًا بنسبة «16%»، وهي سلالة مُقيّدة معروفة باسم «الراعي الألماني». وجاءت بعدها «ستافوردشاير بول تيرير» بنسبة «6%»، ثم «جاك راسل» بنسبة «5%»، و«روت وايلر» و«بوردر كولي» بنسبة «4%» لكل منهما، و«لابرادور» و«ليرشر» بنسبة «3%».
كما سُجلت «21» واقعة لسلالة «XL Bully»، قبل دخول قرار حظر بيعها وتربيتها وإعادة توطينها حيّز التنفيذ في إيرلندا في شهر 2024/10، بعد الحادث المأساوي الذي أودى بحياة «نيكول موري» البالغة من العمر «23» عامًا في «ليمريك». وأصبح امتلاك هذا النوع يتطلب شهادة استثناء بدءًا من 2025/02/01.
وكشف التقرير أن مأموري الكلاب أصدروا «1,763» غرامة بموجب قانون «التحكم في الكلاب»، لكن «34%» فقط منها تم سدادها. وتصدرت «فينغال» عدد الغرامات بـ «464» غرامة، ثم «كورك» بـ «223» غرامة، و«لاوث» بـ «174» غرامة، بينما لم تُصدر «كيلدير» أي غرامات خلال العام.
ودخل «7,041» كلبًا إلى ملاجئ البلديات، وجرى استرجاع «1,332» منها من أصحابها، وإعادة توطين «2,098»، ونقل «2,960» إلى جمعيات الرفق بالحيوان. وتم إعدام «655» كلبًا بنسبة «9%»، بينما تجاوزت النسبة «20%» في بعض المناطق مثل «تيبيراري» و«كيلدير» و«ليمريك».
وأكدت وزارة الزراعة، أن «56%» من الكلاب التي دخلت الملاجئ لم تكن مزروعة بالرقاقة الإلكترونية، رغم إلزامية ذلك منذ 2016/03/31.
وأوضحت أن البيانات الجديدة ستساعد على فهم أسباب وصول الكلاب إلى الملاجئ، وعلى توجيه التدخلات بشكل أكثر دقة. كما خصصت الحكومة «6 مليون يورو» ضمن مبادرة «دعم التحكم في الكلاب» لتحسين مرافق ملاجئ الحيوانات.
وأشارت الوزارة إلى استمرار الحاجة لمزيد من التركيز على «الترقيم الإلكتروني» و«تحصيل الغرامات»، مؤكدة أن الإجراءات الجديدة منذ نهاية 2023 ستساهم في تحسين بيئة التحكم في الكلاب داخل إيرلندا.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







