22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الرئيسة كونولي تعرب عن «قلق بالغ» وتدعو إلى خفض التصعيد بعد الضربات في الشرق الأوسط

Advertisements

 

أعربت الرئيسة «كاثرين كونولي»، عن «قلق بالغ» ودعت إلى اتخاذ «كل الخطوات الممكنة لتجنب مزيد من التصعيد» في الشرق الأوسط، عقب الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والرد الإيراني في المنطقة.

وقالت في بيان: «بصفتي رئيسة لإيرلندا، أضم صوتي إلى جميع من عبّروا عن قلق بالغ إزاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أمس، وكذلك الضربات الانتقامية الإيرانية في المنطقة. إن تطبيع الحرب، بما في ذلك غزو الدول ذات السيادة متى شاؤوا، هو مسار لا يؤدي إلا إلى الدمار وفقدان الأرواح».

وأضافت: «كما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فإن تصعيد يقوّض السلم والأمن الدوليين مع عواقب وخيمة محتملة على المدنيين واستقرار المنطقة. يجب اتخاذ كل الخطوات الممكنة لتجنب مزيد من التصعيد، وأدعو جميع الأطراف إلى العودة فورًا إلى الدبلوماسية والمفاوضات بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».

ورحبت الرئيسة بدعم السفارات والبعثات الإيرلندية في المنطقة، التي تعمل على مساندة المواطنين الإيرلنديين في وقت يشكل فيه أمنهم وسلامتهم أولوية قصوى.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء «مايكل مارتن»، عن قلقه العميق، داعيًا إلى الحوار لتجنب اتساع نطاق النزاع، وقال: «أشعر بقلق عميق إزاء التطورات في إيران وإمكانية التصعيد واتساع رقعة الصراع في المنطقة. أحث جميع الأطراف بشدة على ضبط النفس والعمل على تجنب هذا السيناريو. لطالما آمنت إيرلندا بأن النزاعات يجب أن تُحل عبر الدبلوماسية والمفاوضات بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويجب أن ينطبق ذلك هنا كما في أي حالة أخرى. إن حماية أرواح المدنيين في إيران وإسرائيل وجميع الدول المجاورة يجب أن تكون أولوية قصوى الآن».

وأشار «مارتن» إلى أن الحكومة الإيرانية ذات طبيعة قمعية، لكنه شدد على أن الامتثال للقانون الدولي يجب أن يتحقق عبر المفاوضات لا العمل العسكري، مضيفًا أن إيرلندا دعمت الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن هذا الهدف يجب أن يُتابع عبر طاولة التفاوض.

وأكد أن السفارات والبعثات الإيرلندية في المنطقة تعمل على دعم المواطنين المتأثرين، مع التنسيق الوثيق مع الشركاء الدوليين في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

في دبلن، تجمع أكثر من 150 إيرانيًا في وسط المدينة مطالبين بتغيير النظام في إيران، مؤكدين أن التدخل الأمريكي «ضروري» لتحقيق الديمقراطية. وقال بعض المشاركين إن الحوار مع النظام الحالي غير ممكن، وإن التحرك الأمريكي كان «الخيار الأخير».

ووصف متظاهر الضربات بأنها «عملية إنقاذ وليست إعلان حرب»، فيما تحدث آخر عن مشاهدته «فتيات لا تتجاوز أعمارهن 13 عامًا يُطلق عليهن النار» خلال احتجاجات سابقة.

بدورها، وصفت وزيرة الخارجية «هيلين ماكنتي»، الضربات بأنها «غير مفيدة بشكل عميق»، وقالت: «أشعر بقلق بالغ من قرار الولايات المتحدة وإسرائيل إطلاق نزاع مسلح واسع النطاق ضد إيران في هذا التوقيت، كما أشعر بخيبة أمل من الرد الإيراني في الساعات الأخيرة. كنا نأمل في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي لمعالجة المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإيرلندا كانت داعمًا قويًا للاتفاق النووي وللدبلوماسية اللاحقة. نحث جميع الأطراف على العودة إلى هذا المسار التفاوضي، وندعو إلى خفض التصعيد».

ونصحت «ماكنتي» المواطنين الإيرلنديين بعدم السفر إلى إيران أو إسرائيل في الوقت الراهن، داعية الموجودين في المنطقة إلى «البقاء في أماكنهم» واتباع تعليمات الجهات المحلية، والتواصل مع وزارة الشؤون الخارجية في دبلن عبر الرقم +353 1 4082000 عند الحاجة.

في المقابل، قال وزير الدولة في وزارة المالية «روبرت تروي»، إن الحكومة واضحة في تمسكها بالقانون الدولي، وإن رئيس الوزراء سيستغل زيارته للبيت الأبيض لعرض موقف إيرلندا من القضايا الدولية.

كما وصفت زعيمة حزب «شين فين» «ماري لو ماكدونالد»، التطورات بأنها «عدوان عسكري غير مبرر» و«خطير للغاية»، داعية إلى وقف فوري للتحركات العسكرية والعودة إلى المفاوضات، مؤكدة أن الأرواح المدنية هي التي تدفع الثمن.

كما اعتبرت النائبة «جينيفر ويتمور» من «الحزب الديمقراطي الاجتماعي»، أن تقويض المفاوضات الجارية «أمر مؤسف للغاية»، محذرة من تداعيات غير محسوبة على المدنيين والمنطقة والعالم.

في سياق متصل، أعلن مطار دبلن عن إلغاء 9 رحلات بين دبلن وعدد من مطارات الشرق الأوسط، منها رحلتان قادمتان من دبي والدوحة و7 رحلات مغادرة إلى دبي والدوحة وأبوظبي، مع توقع مزيد من الاضطرابات في جدول الرحلات، داعيًا المسافرين إلى التواصل مباشرة مع شركات الطيران للحصول على آخر التحديثات.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.