22 23
Slide showأخبار أيرلندا

صراع بين عصابتين في دبلن يقف وراء حادث إطلاق نار نفذه طفل يبلغ 11 عامًا بسلاح مُلقى

Advertisements

 

تعتقد الشرطة أن نزاعًا متصاعدًا بين عصابتين من المجرمين الشباب داخل مجمع سكني في دبلن هو السبب وراء حادث خطير أطلق خلاله طفل يبلغ 11 عامًا رصاصة من سلاح ناري تم التخلص منه في المكان.

وكشف تقرير أن النزاع يدور بين عناصر تعمل في تجارة المخدرات على مستوى الشارع في منطقة «Silloge» داخل «باليمون» شمال دبلن، حيث تصاعدت التوترات بين هذه المجموعات خلال الأشهر الماضية، وفقًا لما ذكره موقع (The Journal).

ووقع الحادث الأخير أمس عندما كان عناصر من الشرطة يقومون بدورية في المنطقة، ولاحظوا شابين يتصرفان بشكل مريب، وعند اقترابهم منهما لاذ الشابان بالفرار، ما دفع الشرطة إلى مطاردتهما.

وخلال المطاردة، قام أحد المشتبه بهم بإلقاء سلاح ناري على الأرض، ليعثر عليه طفل كان يلعب في المكان، ويُعتقد أنه يبلغ 11 عامًا، حيث التقط السلاح وأثناء تفحصه ضغط على الزناد، مما أدى إلى إطلاق رصاصة.

وأفادت المعلومات بأن شابًا آخر اقترب من الطفل، وانتزع السلاح منه وغادر الموقع، فيما يُعتقد أنه فر باستخدام «سكوتر كهربائي» أو «دراجة كهربائية».

وتواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد هوية الشاب الذي استولى على السلاح، إلى جانب تعقب مكان وجود هذا السلاح الناري.

وأشار مصدر أمني إلى أن الشرطة تعاملت مؤخرًا مع عدة نزاعات في المنطقة، من بينها نزاع عنيف مرتبط بـ«موقع سكني للرحّل» (halting site)، والذي يبدو أنه هدأ مؤخرًا بعد تدخلات مكثفة من الشرطة.

لكن نزاعًا منفصلًا، يُعتقد أنه المسؤول عن حادث السلاح، لا يزال مستمرًا بين مجموعة من المجرمين منخفضي المستوى لكن شديدي الخطورة، والذين تمكنوا من الوصول إلى أسلحة نارية.

وشهدت المنطقة عددًا من الحوادث العنيفة في الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد هذا النزاع، حيث تم ربط جريمة قتل وقعت في شهر 6 من العام الماضي بهذه الخلافات، عندما قُتل الشاب «كيفن كيلي» الذي كان في العشرينات من عمره، بعدما صدمته سيارة مسرعة في حادث تعتقد الشرطة أنه كان متعمدًا، وذلك في شارع «Balbutcher Lane».

ووصف عضو المجلس المحلي عن حزب «People Before Profit» كونور ريدي الحادث الأخير بأنه «صادم للغاية»، لكنه لم يكن مفاجئًا في ظل التوترات المستمرة.

وقال: «نشهد نزاعات مستمرة في باليمون منذ عدة أشهر، وكل من يعيش أو يعمل في المنطقة يدرك هذا الخطر الدائم، فقد شهدنا إطلاق نار على منازل واعتداءات عنيفة في وضح النهار، وكان من المتوقع أن يحدث شيء كهذا».

وأضاف: «نحن محظوظون لأن النتيجة لم تكن أسوأ، فقد كان من الممكن أن تتحول الواقعة إلى كارثة حقيقية».

كما أعرب عن قلقه من صغر سن المتورطين، قائلاً: «نتحدث عن مراهقين وشباب في أوائل العشرينات، وهم في الواقع لا يزالون صغار السن ويتم استدراجهم إلى هذا النوع من العنف الخطير».

وأشار إلى تزايد حالة الخوف بين السكان، قائلاً: «الناس يشعرون بالخوف الشديد، إلى درجة أن البعض يخشى الذهاب إلى المتاجر القريبة، كما أن الآباء قلقون بشأن السماح لأطفالهم بالخروج للعب».

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.