مدينة دبلن تواجه أزمة صامتة تهدد صحة سكانها
كشفت دراسة حديثة، عن مستويات مرتفعة من ثاني أكسيد النيتروجين (NO2) في وسط مدينة دبلن، خاصة في شارع كورك، والكوايز، وشارع أوكونيل، والمناطق المحيطة بمنطقة تيمبل بار.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هن
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت البيانات، أن 49.4% من الأيام خلال فترة أخذ العينات تجاوزت الإرشادات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية (WHO) لهذا الملوث الضار، مع تسجيل ذروة التلوث خلال ساعات الذروة، لا سيما في فصل الشتاء.
وتم جمع البيانات كجزء من مشروع “Google Air View“ باستخدام سيارات كهربائية من نوع “Google Street View“ مزودة بأجهزة استشعار لرصد جودة الهواء. استمرت عملية جمع البيانات على مدى 16 شهرًا، من شهر 5 لعام 2021 وحتى شهر 8 لعام 2022.
وتهدف الدراسة إلى استخدام منهجية مراقبة متنقلة لرصد توزيع الملوثات الجوية في دبلن بدقة على المستوى المحلي. وأكد الباحثون، أن المراقبة ورسم الخرائط يسمحان بفهم شامل لتلوث الهواء في المدينة، مما يوفر معلومات فورية حول مستويات التلوث والنقاط الساخنة.
وحددت الدراسة المناطق العشر الأكثر تلوثًا، وتشمل:
شارع كورك.
طريق سانت جونز الغربي.
شارع أوكونيل.
منطقة تيمبل بار.
منطقة وود كواي.
وقال الدكتور جياو تشين، أحد الباحثين المشاركين: “تلوث المرور يمثل قضية حرجة في المدن الحضرية، حيث يساهم بشكل كبير في تفاقم التفاوتات البيئية والاجتماعية الاقتصادية. المراقبة المحلية باستخدام سيارات (Google Street View) توفر بيانات دقيقة ومقارنة بالمحطات التقليدية الثابتة”.
وأضاف أن التدفئة المنزلية كانت المساهم الأكبر في مستويات الجسيمات الدقيقة (PM2.5) في الأيام شديدة التلوث، مما يبرز الحاجة إلى توجيهات زمنية دقيقة لحماية الفئات الأكثر ضعفًا.
وأوصى الباحثون، ومن بينهم الدكتور ديفيد أوكونور من جامعة دبلن سيتي، بضرورة تبني المدن منهجيات مراقبة دقيقة على المستوى المحلي لتطوير بيئات حضرية أكثر صحة.
وأكد على أهمية البيانات المحلية لجودة الهواء في صياغة سياسات مستندة إلى الأدلة لمعالجة مصادر التلوث، خاصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.
ومع إدخال الاتحاد الأوروبي مؤخرًا إرشادات أكثر صرامة لجودة الهواء، شدد الباحثون على ضرورة تنفيذ خطط استراتيجية طويلة المدى تستند إلى المراقبة المحلية لتقليل التلوث وتحسين صحة السكان.
وبحسب الدكتور أوكونور: “يمثل الرصد المحلي خطوة نحو نهج مجتمعي أكثر استهدافًا لإدارة البيئة، مما يمكّن من تحسينات حقيقية في جودة الهواء وصحة المدن حول العالم”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








