غرف تبديل الملابس في قاعة كونامارا تتحول إلى فصول دراسية بعد أضرار العاصفة
في منطقة رين ماهويلي الريفية شمال غرب كونامارا، يستعد تلاميذ مدرسة تالي الوطنية للعودة إلى الدراسة الأسبوع المقبل، لكن في غرف تبديل الملابس داخل قاعة المجتمع المحلي، وذلك بعد الأضرار الكارثية التي لحقت بالمدرسة جراء العاصفة إيوين يوم الجمعة الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمبنى، أصبح من غير الآمن للطلاب أو الطاقم التدريسي العودة إلى الفصول الدراسية. باربرا واربو، مديرة المدرسة، أوضحت مدى الدمار الذي تعرضت له المدرسة قائلة: “عند تفقدي للمبنى الرئيسي، لاحظت أن الجدران قد تحركت، ثم بدأت الشقوق تظهر تدريجيًا. كما تم اقتلاع بعض بلاط السقف، ما أدى إلى تسرب المياه إلى الداخل، مما جعل المبنى هشًا للغاية وغير آمن للطلاب أو المعلمين. لن نتمكن من العودة إلى المدرسة حتى نحصل على تأكيد بأنها آمنة تمامًا”.
تعمل فرق محلية على تجهيز غرف تبديل الملابس في القاعة المجتمعية لتحويلها إلى فصول دراسية مؤقتة. وأوضحت المديرة واربو: “حاليًا، هناك فريق يعمل على تجهيز الغرف، يتم طلاؤها، وتركيب السجاد، وإضافة علاقات للمعاطف للأطفال. لكننا نفتقر إلى الإنترنت، وجميع المرافق التي اعتدنا عليها لم تعد متوفرة”.
وأضافت واربو: “ليس لدينا أيضًا ساحة لعب خارجية، وسيضطر الأطفال للبقاء في هذه الغرف الصغيرة لفترة غير معلومة. قد تكون بضعة أشهر، وربما أقل، لكننا لا نعلم متى سيتمكنون من العودة إلى فصولهم الدراسية الحقيقية”.
بعد أسبوع كامل من الانقطاع عن الدراسة، والعودة إلى بيئة جديدة وغير مألوفة، تتوقع المديرة أن يشعر بعض الأطفال بالقلق حيال هذا التغيير الكبير: “لقد غابوا عن المدرسة لمدة ستة أيام بسبب العاصفة، وهي فترة طويلة بالنسبة لهم. من الطبيعي أن يكون لديهم بعض القلق حول المكان الجديد”.
وقالت: “آمل أن أتمكن يوم الأحد، بمجرد الانتهاء من تجهيز القاعة، من دعوة أولياء الأمور والأطفال لزيارتها حتى يتعرفوا على المكان مسبقًا ويشعروا براحة أكبر عند بدء الدراسة”.
عند سؤالها عن ما تحتاجه المدرسة من الحكومة، كانت المديرة واربو واضحة للغاية: “أنا لا أريد رسائل بريد إلكتروني، ولا مكالمات هاتفية، أريد أن يأتي ممثلون من الوزارة بأنفسهم ليخبروني بما يجب القيام به. هذا الوضع مرهق للغاية”.
واختتمت قائلة: “مجلس الإدارة وإدارة المدرسة يستطيعون القيام بالكثير، لكننا بحاجة إلى خطة واضحة من الوزارة لدعمنا في هذه الأزمة”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








