«يوم آخر من الاضطراب» في مطار دبلن مع استمرار إلغاء رحلات الشرق الأوسط
حذّر مدير العلاقات العامة في «هيئة مطار دبلن»، «غرايم ماكوين»، من أن يوم الثلاثاء سيكون «يومًا آخر من الاضطراب»، في ظل إلغاء جميع الرحلات القادمة من مطارات الشرق الأوسط
وقال ماكوين، في حديثه لبرنامج «Claire Byrne Show» على إذاعة «Newstalk»، إن 16 رحلة أُلغيت حتى الآن اليوم، مع توقع المزيد من الإلغاءات غدًا.
وأضاف: «لا يوجد أي مؤشر على نهاية هذا الوضع؛ نحن نتحدث عن نحو 15,000 مسافر تأثروا منذ يوم السبت. وهناك خمس طائرات متوقفة على أرض مطار دبلن منذ ذلك الحين. في الظروف الطبيعية كانت ستتحرك ذهابًا وإيابًا بشكل مستمر. أعتقد أننا جميعًا ننتظر لنرى ما الذي سيحدث بعد ذلك».
وأوضح أن شركات الطيران توفر الإقامة للمسافرين الإيرلنديين العالقين في مطارات الخليج، بينما تحاول إعادة حجز رحلات عودتهم إلى البلاد.
وقال: «أدرك أن فرق خدمة العملاء لدى شركات الطيران مشغولة للغاية في الوقت الحالي، لذا إذا لم تتمكن من التواصل معهم فورًا، يرجى التحلي بالصبر والعمل مع الفرق، وسوف يصلون إليكم في الوقت المناسب».
وأضاف أن العديد من الاتصالات ترد من مسافرين يحاولون العودة من أستراليا، حيث يمرون عادة عبر رحلات الشرق الأوسط، وكذلك من مسافرين داخل إيرلندا يحاولون السفر في الاتجاه المعاكس، مشيرًا إلى أنه «في ظل غياب أي وضوح بشأن موعد انتهاء الأزمة، يصبح من الصعب إعادة الحجز».
وبيّن ماكوين أن شركات الطيران تتخذ قراراتها في وقت متأخر لأنها تحاول معرفة ما إذا كان من الممكن تشغيل الرحلات، ولذلك، حتى إذا كان جدول الرحلات يُظهر بعض الرحلات المقررة ليوم غد، فمن غير المرجح أن تقلع ما لم يُفتح المجال الجوي.
وأضاف: «نحن على تواصل مستمر مع شركات الطيران، ونعمل بجد لتقديم الدعم لأي مسافر يصل إلى مطار دبلن، من خلال حزم الرعاية وغيرها من الإجراءات، ونبذل كل ما في وسعنا، لكن الوضع صعب للغاية».
وأكد أن شركة الطيران هي الجهة الوحيدة القادرة على تأكيد ما إذا كانت الرحلة ستُشغّل أم لا، داعيًا المسافرين إلى التواصل مع شركاتهم عبر القنوات الإلكترونية، ومتابعة البريد الإلكتروني والرسائل النصية للحصول على التحديثات.
وقال: «إذا لم تتمكن من التواصل من المرة الأولى، استمر في المحاولة لأنهم مشغولون جدًا».
وأشار إلى أن بعض الأشخاص الذين لديهم ضرورة ملحة للسفر إلى أستراليا لجأوا إلى مسارات بديلة عبر الولايات المتحدة، رغم أن ذلك «ليس الحل الأمثل».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





