22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«وحش الشرق» قد يعود؟ توقعات بانخفاض الحرارة تحت الصفر في إيرلندا بدءًا من نهاية الشهر

Advertisements

 

تشير توقعات الطقس إلى أن درجات الحرارة في أنحاء إيرلندا قد تنخفض بشكل كبير إلى ما دون الصفر مع نهاية شهر 01/2026، لكن التوقيت الدقيق لبداية موجة البرد ما يزال غير محسوم حتى الآن، وسط توقعات لبعض خبراء الطقس بأن التحول قد يبدأ اعتبارًا من يوم الإثنين 26/01/2026.

وبحسب التوقعات الممتدة الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية (Met Éireann)، من المتوقع أن تسيطر كتلة هوائية باردة قادمة من الشرق اعتبارًا من 26/01/2026، ما يعني طقسًا أبرد من المعدلات المعتادة في مختلف أنحاء البلاد.

وتشير توقعات Met Éireann، إلى أن معدلات الهطول قد تكون أعلى من المتوسط، خاصة في المقاطعات الجنوبية والشرقية، وهو ما يزيد من احتمالات تساقط الثلوج في مناطق محددة ضمن هذه الأجزاء من البلاد.

ولا يزال من غير الواضح مدة استمرار هذا السيناريو “المحتمل” الذي يربطه البعض بظروف من نوع «وحش الشرق»، إلا أن Met Éireann تتوقع بقاء درجات الحرارة دون المعدلات الطبيعية خلال الأسبوع الأول من شهر 02/2026، مع احتمال عودة أجواء أكثر اضطرابًا لاحقًا تحمل طقسًا «ماطرًا وعاصفًا» مع بداية الشهر المقبل إذا بدأت البرودة في التراجع.

ويُستخدم مصطلح «وحش الشرق (Beast from the East)» منذ موجة البرد القارس والثلوج الكثيفة التي ضربت إيرلندا وأجزاء واسعة من أوروبا في نهاية 02/2018 وبداية 03/2018، حيث عانت البلاد حينها لعدة أيام من درجات حرارة بالكاد تتجاوز مستوى التجمد، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في الحياة اليومية بسبب تراكم الثلوج على نطاق واسع.

وفيما تختلف تقديرات الخبراء بشأن تأثير ما يُوصف بـ«وحش الشرق 2026»، فإن كثيرًا من المتابعين للطقس يرون أنه من غير المرجح أن تتكرر بنفس الشدة الظروف التي شهدتها إيرلندا خلال موجة 2018.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.