وزير النقل يدعو إلى بدائل مستدامة للوقود الحيوي وسط مخاوف متزايدة في الاتحاد الأوروبي
أعلن وزير النقل، إيمون رايان، عن دعوته للمفوضية الأوروبية لدراسة واردات الوقود الحيوي من خارج الاتحاد الأوروبي، وذلك وسط تزايد القلق حول استدامة هذه البدائل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتأتي هذه الدعوة خلال اجتماع مجلس الطاقة الأوروبي، حيث سيركز رايان على مشكلة الوقود الحيوي المنتَج من نفايات زيت النخيل.
وتعتبر أنواع الوقود مثل الزيت النباتي المعالج بالهدرجة (HVO) بديلًا صديقًا للبيئة للوقود الأحفوري مثل الديزل والكيروسين. يدعي مؤيدو هذا الوقود أنه يمكن أن يخفض الانبعاثات بنسبة تصل إلى 90%.
وقد بدأت العديد من شركات الوقود في أوروبا بطرح مضخات (HVO) في محطات الوقود كبديل مستدام، وتستخدمه الشركات العامة والخاصة لتحقيق التزاماتها في خفض الانبعاثات.
لكن المخاوف تتزايد بشأن عدم توفر ما يكفي من المواد المستدامة لإنتاج هذه الأنواع من الوقود الحيوي. ومع ارتفاع الطلب، هناك خطر متزايد من استخدام مكونات غير مستدامة مثل زيت النخيل، والذي قد يساهم في إزالة الغابات الاستوائية.
وحذرت الدكتورة هانا دالي، أستاذة الطاقة المستدامة في جامعة كورك، من أن الوقود الحيوي مثل (HVO) قد يبدو جذابًا نظرًا لإمكانية استخدامه كبديل مباشر للديزل أو الكيروسين، دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في البنية التحتية. لكنها أشارت إلى علامات تحذير بأن الكثير من (HVO) قد يُنتج من مواد غير مستدامة مثل زيت النخيل النقي.
وفي نفس السياق، أظهرت دراسة أجراها (Cian Delany) من مجموعة (Transport & Environment)، أن واردات زيت الطهي المستعمل من دول آسيوية مثل ماليزيا تفوق بكثير الكميات المتاحة فعليًا في تلك الدول، مما يثير الشكوك حول مصدر تلك المنتجات ويشير إلى احتمال استخدام زيت النخيل بدلاً منها.
وشدد الوزير رايان، على ضرورة التحقيق في هذه القضايا، حيث أشار إلى أن زيادة حجم الواردات لا يبدو منطقيًا بالنظر إلى مصادرها المزعومة.
كما دعت الدكتورة دالي، إلى تنظيم أكثر صرامة للتحقق من مصادر الوقود الحيوي وضمان عدم استخدام زيت النخيل.
وأشارت إلى أن الأنظمة الحالية تعتمد على “مخططات التصديق الطوعية”، التي يقودها بشكل كبير الصناعة نفسها، مما يجعل التنظيم ضعيفًا.
وفي إطار الرد على هذه المخاوف، أكد كيفن ماكبارتلان من مؤسسة (Fuels For Ireland)، التي تمثل موردي الوقود في أيرلندا، أن موردي الوقود الأيرلنديين يمتثلون تمامًا للمتطلبات القانونية، وأن هذه الامتثالات يمكن التحقق منها من قبل الوكالة الوطنية لاحتياطي النفط.
وتتزايد المخاوف حول استدامة واردات الوقود الحيوي إلى أوروبا، مما دفع وزير النقل إلى دعوة الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة لضمان استخدام مواد مستدامة في إنتاج الوقود الحيوي. من الضروري الآن أن يتحرك الاتحاد الأوروبي نحو وضع لوائح أقوى لضمان أن الوقود الحيوي لا يساهم في أضرار بيئية عالمية مثل إزالة الغابات.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





