22 23
Slide showأخبار أيرلندا

قواعد طبية جديدة تفتح الطريق أمام آلاف المرضى للعودة إلى القيادة

Advertisements

 

أعلن المكتب الوطني للطب المروري بالتعاون مع هيئة سلامة الطرق (RSA)، عن تحديثات مهمة على إرشادات اللياقة الطبية للقيادة، ما سيسمح لعدد أكبر من الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية متنوعة بالاحتفاظ بحقهم في القيادة مقارنة بالسابق.

وأوضح ديزموند أونيل، مدير المكتب الوطني للطب المروري واستشاري طب الشيخوخة بمستشفى جامعة تالا، أن القواعد قبل سنوات كانت تحظر قيادة شخص تعرّض لجلطة دماغية لمدة ثلاثة أشهر، بينما تقلصت المدة حاليًا إلى شهر واحد فقط، وفي حالات السكتة الإقفارية العابرة (TIA) أو ما يُعرف بالجلطة الخفيفة، قد تصبح فترة التوقف عن القيادة أسبوعًا واحدًا فقط.

وقال أونيل إن الأطباء حصلوا على إرشادات أفضل حول كيفية مناقشة قرار إيقاف القيادة مع المرضى بشكل إنساني وفعّال، خاصة مع التغيرات الديموغرافية وزيادة أعداد السائقين الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وتهدف التعديلات إلى تحقيق توازن بين الحفاظ على سلامة الطرق ومنح الأفراد الحق في الاستقلالية والتنقل بشكل عادل.

وبحسب التحديثات، يمكن للأطباء تقييم أهلية الشخص الطبية للقيادة بعد الإصابة أو العلاج أو التشخيص الطبي، مع إدخال مفهوم إعادة التأهيل المروري الذي يشمل تعديلات على السيارة مثل أنظمة التحكم اليدوي، أو وضع قيود مثل القيادة في أوقات النهار فقط، أو منع القيادة على الطرق السريعة، أو تحديد المسافات المقطوعة.

وأشار أونيل إلى أن “الأدلة البحثية على مدار 20 عامًا ساعدت في جعل هذه الإرشادات أكثر مرونة”، موضحًا أن المصابين بعجز كبير لا يجب حرمانهم آليًا من القيادة، بل من المهم مساعدتهم على استكشاف إمكانية العودة إليها وفق تقييمات متخصصة.

وتضمنت التحديثات أيضًا معلومات محدّثة عن أمراض الأعصاب والقلب والصحة النفسية، إضافة إلى اضطرابات النوم والرؤية والجهاز التنفسي، وكذلك تعاطي الكحول والمواد المخدرة.

بالنسبة لمرضى السكري، أوضح أونيل أن أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز لا تزال غير آمنة بما يكفي للاعتماد عليها أثناء القيادة، لذا يُنصح مرضى السكري الذين يتناولون الإنسولين بقياس السكر بالطرق التقليدية قبل القيادة، مع تجهيز وجبات خفيفة في السيارة.

وفي حال عدم القدرة الطبية على القيادة لمدة عام أو أكثر، تتيح الحكومة بطاقة تنقل مجانية لمدة 12 شهرًا كبديل لدعم الاستقلالية.

وأشاد أونيل بسلامة السائقين من كبار السن عمومًا، مؤكدًا أنهم أكثر التزامًا وقدرة على إدارة حالتهم الصحية مقارنة بالسائقين الأصغر سنًا.

من جانبه، قال باري ريد، مدير خدمات التدريب والاستشارات في الجمعية الأيرلندية لمستخدمي الكراسي المتحركة، إن هدفهم هو تمكين أكبر عدد ممكن من الأفراد من العودة للقيادة سواء تعلموا القيادة حديثًا أو أصيبوا بإعاقة لاحقًا.

وأضاف أن تكلفة تعديل المركبات يمكن أن تتراوح من 500 يورو فقط للتعديلات البسيطة إلى ما بين 50,000 و70,000 يورو للتجهيزات الأكثر تعقيدًا، موضحًا أن الجمعية تُجري سنويًا حوالي 500 تقييم للقيادة، كما تدرب 400–450 طالبًا وتوفر نحو 1,800 ساعة تعليم قيادة سنويًا.

كما أطلقت الجمعية مؤخرًا سيارة تدريب فريدة من نوعها مصممة للقيادة مباشرة من الكرسي المتحرك، وهي مزودة بأنظمة تحكم يدوية وأخرى بالأشعة تحت الحمراء ومنحدر خلفي لتسهيل ركوب السائق.

وتحدث نيل ماكدونيل، البالغ من العمر 57 عامًا من منطقة ساغارت في دبلن، عن تجربته الشخصية، حيث تعرض لحادث دراجة نارية بعمر 22 عامًا وأصبح يستخدم الكرسي المتحرك منذ 1991، وقال: “القدرة على القيادة منحتني حرية هائلة، فهي تتيح لي الوصول لمناطق لا تصل إليها وسائل النقل العام بسهولة، كما أن وسائل النقل العام أحيانًا لا توفر مساحات كافية لمستخدمي الكراسي”.

وأضاف أنه تمكن من القيادة في أستراليا والولايات المتحدة وفرنسا، مؤكدًا أن السيارة تعطيه استقلالية وسهولة في الحركة لا يمكن تعويضها.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.