هاريس يتهم إسرائيل بممارسة “أنشطة إبادة جماعية” في غزة ويدعو لمحاسبة المسؤولين
اتهم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، الحكومة الإسرائيلية بـ”الانخراط في أنشطة إبادة جماعية” ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، معتبرًا أن ما يحدث يُمثل نمطًا مستمرًا من “جرائم الحرب”، وأكد أن المجتمع الدولي لم يبذل ما يكفي من الضغط لوقف هذا المسار.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي تصريحات لراديو “Newstalk“، قال هاريس: “في ضوء التصريحات الواضحة الأخيرة الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية، أصبحنا الآن أمام واقع يُصنف بوضوح ضمن أنشطة الإبادة الجماعية. هذه ليست وجهة نظر، بل حقيقة مؤكدة بناءً على نمط متكرر من جرائم الحرب”.
وأشار إلى أن إسرائيل أسقطت أي ادعاء أو تمويه بشأن نواياها الحقيقية في قطاع غزة، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية تسعى علنًا إلى “تفريغ غزة من سكانها الفلسطينيين”، وهو ما يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وفي خطوة عملية، أعلن هاريس أنه سيبدأ في صياغة مشروع قانون لحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية المقامة على الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة الإيرلندية لفرض ضغط فعلي على إسرائيل.
ووصف هاريس آلية إيصال المساعدات الإنسانية التي أعلنتها إسرائيل بـ”المعقدة والمصطنعة”، مؤكدًا أنها تهدف إلى التظاهر فقط بتقديم الحد الأدنى من الإغاثة للفلسطينيين الجوعى، واصفًا ذلك بـ”العمل البغيض”.
وتابع: “تصريحات بنيامين نتنياهو الأخيرة تكشف أن هدفهم من هذه الإمدادات المحدودة هو فقط السماح باستمرار ما يسمونه بـ’أهدافهم السياسية’، وهذه الأهداف واضحة الآن: إفراغ غزة من سكانها الفلسطينيين. هذا انتهاك واضح للقانون الدولي ويمثل تهجيرًا قسريًا للشعوب مقابل الغذاء”.
كما أبدى هاريس تشاؤمه بشأن احتمالية تحقيق حل الدولتين، معتبرًا أنه أصبح “أبعد من أي وقت مضى”، ودعا إلى تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل في ظل المراجعة الجارية حاليًا له.
وفي سياق متصل، أدان نائب رئيس الوزراء إطلاق النار على دبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية، من بينهم مسؤولان من البعثة الإيرلندية، وذلك خلال زيارة إلى مخيم جنين للاجئين.
ووصف ما جرى بأنه “انتهاك صارخ وخطير للقانون الدولي”، موضحًا أن جنودًا من الجيش الإسرائيلي أطلقوا نيرانًا تحذيرية فوق رؤوس الدبلوماسيين أثناء مغادرتهم المخيم.
وردًا على تبرير الجيش الإسرائيلي بأن الوفد قد انحرف عن المسار المتفق عليه، قال هاريس بحدة: “هل يظنون أننا سُذج؟ لقد أُبلغت القوات الإسرائيلية مسبقًا بالزيارة. هذا التفسير مرفوض تمامًا ومسيء، ويجب إجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن إصدار أو تنفيذ أمر إطلاق النار”.
وعلى صعيد آخر، أدان هاريس بشدة حادث إطلاق النار الذي وقع في متحف الجالية اليهودية في واشنطن، وأسفر عن مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية، واصفًا ما حدث بأنه “جريمة قتل معادية للسامية ودنيئة”.
وقال: “ما حدث جريمة بشعة. شابة من السفارة الإيرلندية كانت حاضرة في المناسبة. الضحيتان، وهما زوجان شابان، كانا على وشك الخطوبة. هذه جريمة كراهية بامتياز ويجب أن تُدان بأشد العبارات”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







