أزمة التشرد تتفاقم: أكثر من 15,200 شخص بلا مأوى بينهم 4,600 طفل
سجل عدد الأشخاص المشردين والذين يعيشون في مراكز الإيواء الطارئة ارتفاعًا قياسيًا جديدًا، حيث بلغ 15,286 شخصًا، بينهم 4,603 أطفال، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الإسكان.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتشير الأرقام إلى زيادة 422 شخصًا في مراكز الإيواء الطارئة خلال الشهر الماضي مقارنة بشهر 12 الماضي، مما يعكس ارتفاعًا سنويًا بنسبة 13% مقارنة بشهر 1 من العام الماضي.
كما سجلت أعداد الأطفال المشردين زيادة بنسبة 14% خلال نفس الفترة.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع، أظهر التقرير أن 3,384 بالغًا تمكنوا من مغادرة مراكز الإيواء خلال عام 2024 بعد تأمين سكن دائم، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 20% مقارنة بعام 2023. كما نجحت الجهود في منع 5,509 أشخاص من الوقوع في التشرد العام الماضي.
ووصف بير جروجان، المدير التنفيذي لمؤسسة (Simon Communities of Ireland)، هذه الأرقام بأنها “دليل صارخ على فشل سياسات الوقاية من التشرد”، مضيفًا: “الارتفاع المقلق في أعداد المشردين يعكس بوضوح فشلنا في تنفيذ استراتيجيات فعالة للوقاية. هؤلاء الأفراد والعائلات والأطفال محاصرون في أزمة لا تبدو لها نهاية قريبة”.
من جهتها، وصفت منظمة (Focus Ireland) هذه الأرقام بأنها “انتكاسة كبيرة ولكنها غير مفاجئة”، لا سيما بعد التحسن الذي شهدته أزمة تشرد العائلات قبل الكريسماس.
وأكد بات دينيجان، الرئيس التنفيذي للمنظمة، أن المشكلة قابلة للحل إذا تم تطبيق السياسات الصحيحة، قائلًا: “أيرلندا دولة ثرية بفائض مالي تحسدها عليه دول أخرى، والتشرد لا ينبغي أن يكون واقعًا نقبله كأمر محتوم”.
وأضاف: “رغم أن هذه الأرقام تبعدنا أكثر عن هدف القضاء على التشرد بحلول عام 2030، لا يجب على الحكومة الاستسلام. لا يزال بالإمكان تحقيق تغييرات كبيرة والوصول إلى أهداف مثل إنهاء التشرد طويل الأمد”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






