22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مايكل مارتن يكشف خططه بعد السياسة: «قد أعود للجامعة وأكمل دراستي»

Advertisements

 

كشف رئيس الوزراء، مايكل مارتن، عن بعض آماله وطموحاته لما بعد الحياة السياسية، قائلاً إنه يفكر في العودة إلى الجامعة مرة أخرى بعد انتهاء مسيرته في المنصب العام.

وجاءت تصريحات مارتن خلال مشاركته في البرنامج التلفزيوني الجديد على قناة «Virgin Media» بعنوان «The Assembly Ireland»، وهو برنامج يقوم على إجراء مقابلات مع شخصيات إيرلندية معروفة من خلال مجموعة من المراسلين من ذوي التوحد وأصحاب الاختلافات العصبية «neurodivergent».

وبدا أن مارتن تفاجأ بالسؤال حول ما الذي يخطط له بعد السياسة، لكنه سرعان ما تدارك الأمر وقال إنه لا يشعر بالقلق بشأن التقاعد، وأضاف: «جزء مني يفكر حتى في العودة إلى الكلية»، موضحًا: «سأنهي شهادتي في اللغة الإنجليزية».

وخلال الحلقة التي امتدت لساعة، تلقى رئيس الوزراء سيلًا من الأسئلة المتنوعة، تراوحت بين أسئلة خفيفة مثل ما إذا كان يستطيع تقليد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما رفضه، وصولاً إلى قضايا سياسية وخدمية أكثر جدية مثل أزمة الإسكان، والصحة النفسية، وخدمات الإعاقة.

وقدم البرنامج زاوية مختلفة عن الحياة الشخصية لرئيس الوزراء، عبر المزج بين أسئلة بسيطة وطريفة مثل «لماذا لا تحب البسكويت؟» وبين أسئلة مؤثرة تتعلق بكيف تمكن مارتن من مواصلة حياته بعد فقدانه لطفلين من أطفاله.

وتحدث مارتن عن مأساة فقدان ابنه «رويري» عام 1999، وابنته «ليانا» التي توفيت عام 2010 قبل فترة قصيرة من عيد ميلادها الثامن، مشيرًا إلى أنه لديه 3 أبناء آخرين هم «مايكل أود»، و«أويبه»، و«كيليان».

وقال رئيس الوزراء إن ابنه «رويري» توفي فجأةً في سريره وهو بعمر 5 أسابيع فقط، موضحًا أن أسرته لم تكن قد مرّت من قبل بهذا النوع من الصدمة، وأضاف: «هذا الأمر صدمني بشدة في ذلك الوقت، وكذلك زوجتي ماري».

وتابع مارتن قائلاً إن طفليه الآخرين وقتها، «مايكل» و«أويبه»، كانا بعمر 4 سنوات وسنتين على التوالي، وأضاف: «لكن في اليوم التالي عليك أن تستيقظ لتجهيز الإفطار لهما واللعب معهما، هناك شيء في غريزة الإنسان يجعلك تستمر، وتواصل الحياة».

وأكد مارتن أن وفاة ابنته «ليانا» دفعته إلى مراجعة نفسية عميقة والتفكير في حياته بشكل مختلف، وقال إنه كان بإمكانه التراجع أو الانسحاب وعدم الاستمرار، لكنه يرى أن التوقف وقتها كان سيؤثر على حياته بشكل أسوأ.

وأضاف: «أنت لا تتخذ مثل هذه القرارات بطريقة عقلانية بالكامل، بل تستمر ببساطة… العمل والروتين والطبيعة أشياء مهمة جدًا لتجاوز الصدمة أو التعامل معها، هي لن تعيد أحبائك، لكنها تساعدك على محاولة العيش بأفضل طريقة وبأقصى ما يمكنك».

لحظة طريفة… وذاكرة الفيل

ومن أكثر لحظات الحلقة طرافة، ما حدث مع «لاراغ» (30 عامًا)، التي سألت مارتن: «أفهم أنك قلت من قبل إنه لو كنت حيوانًا فربما ستكون فيلًا، أي صفة في الفيل تشعر أنها تشبهك أكثر؟».

ورد رئيس الوزراء قائلاً: «أعتقد أنها الروابط الاجتماعية والذاكرة».

فردت لاراغ بسرعة: «حسنًا… ما اسمي؟».

ليجيب مارتن بدهشة: «هاه؟».

لتضحك لاراغ وتقول: «آسفة، لم يكن ينبغي أن أفعل ذلك… يا إلهي»، وهي سعيدة لأنها وضعت رئيس الوزراء في موقف محرج بشكل لطيف.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.