رئيس وزراء: اتهامنا بمعاداة السامية “مرفوض ومزعج”
رفض رئيس الوزراء، مايكل مارتن، انتقادات مشروع قانون الأراضي المحتلة التي وجهها رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، واصفًا اتهامات معاداة السامية بأنها مزعجة للغاية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وكان السيناتور الجمهوري عن ولاية أيداهو جيم ريش قد قال إن أيرلندا تسلك “مسارًا بغيضًا ومعاديًا للسامية”، محذرًا من أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى إعادة النظر في علاقتها الثنائية مع أيرلندا إذا مضى التشريع قدمًا.
وقال مارتن لصحيفة (The Irish Times): “أرفض تمامًا أي ادعاء بأن هذا القانون معادٍ للسامية. أشعر بالاشمئزاز من هذا الاتهام وسنعمل على تصحيحه”.
وأثناء زيارته إلى مدينة أوساكا في اليابان ضمن جولة تستمر أربعة أيام، أشار مارتن إلى أن الحرب في غزة تمارس ضغوطًا سياسية على مختلف دول أوروبا، لكنه شدد على أن الحكومة ليست مضطرة للاختيار بين الدفاع عن مصالحها الاقتصادية واتخاذ موقف صارم تجاه أفعال إسرائيل.
وأضاف: “كنا دائمًا مسؤولين عند النظر إلى كل شيء من منظور الحقوق الإنسانية. لا أعلم كيف يمكن لأي أحد أن يبرر الحصار المفروض على غزة. التقارير الواردة إلينا من وكالات الأمم المتحدة عن تجويع الأطفال وقتلهم تقارير مروعة ولا يمكن القبول بها إطلاقًا”.
وتابع: “ليس الأمر خيارًا أحاديًا. سنواصل الدفاع عن مصالحنا الاقتصادية، وسنحرص على شرح موقفنا للمسؤولين الأمريكيين وللإدارة الأمريكية”.
كما أعرب مارتن عن تشجيعه بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول “رفضه التام للحرب”، معربًا عن أمله في أن ينجح ترامب في إنهاء القتل في غزة.
وأوضح مارتن أنه خلال زيارته لواشنطن في شهر 3 الماضي، لاحظ أن إسرائيل تحشد الرأي العام الأمريكي ضد أيرلندا، مضيفًا: “كنا نسمع انطباعات بأن هناك محاولات للنيل من سمعة أيرلندا دون وجه حق، من خلال تصوير اعتراض أيرلندا على الحرب وانتهاك إسرائيل للقانون الإنساني الدولي وكأنه موقف معادٍ للسامية”.
وأكد: “أيرلندا ليست معادية للسامية. نحن ندعم بقوة الجهود الدولية لمكافحة معاداة السامية، ووقعنا على إعلانات مهمة في هذا السياق. كما أننا حريصون جدًا في مناهجنا التعليمية على تدريس الهولوكوست وكل أهواله. نرفض ذلك الاتهام تمامًا، ونعتبره إساءة لسمعة أيرلندا”.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن زيارته لليابان تركز بالأساس على العلاقات الاقتصادية الثنائية واستثمارات اليابان في أيرلندا.
وأوضح أن اليابان تعاني من تراجع في عدد السكان بأكثر من 800,000 شخص سنويًا، في حين أن أيرلندا تعتبر جاذبة للمستثمرين بفضل نموها السكاني، بعكس الخطاب المعادي للهجرة.
وقال: “قلت هذا الأسبوع لعدد من الشركات اليابانية إنه لا توجد مشكلة في الموارد البشرية في أيرلندا لأننا نتمتع بإمكانية الوصول إلى سوق العمل الأوروبي. لقد أصبح ذلك حافزًا قويًا للمستثمرين، بعدما كان عامل الضرائب هو الحافز الأهم في الماضي. أما اليوم، فالعامل البشري هو الأهم”.
وأضاف: “أقر بأن عدد سكاننا زاد بمقدار الثلث خلال عقدين، وهذا ما يخلق ضغطًا على الخدمات ويزيد الطلب على الإسكان، وكذلك على خدمات الصحة والتعليم. لكن من الجدير بالتأمل أننا لأول مرة منذ المجاعة، تجاوزنا سبعة ملايين نسمة. بالنسبة لي، هذا إنجاز استثنائي لأيرلندا الحديثة ويجب اعتباره مصدر فخر”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


