سائحة إسبانية تطلب مواجهة مغتصبها في دبلن: «أريد أن أنظر في عينيه وأسأله عن قسوته»
أعربت سائحة إسبانية تعرضت للاغتصاب في وسط مدينة دبلن ليلة رأس السنة عن رغبتها في مقابلة المعتدي عليها في مكان آمن، لتسأله «كيف تمكن من أن يكون قاسيًا إلى هذا الحد».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأبلغ الادعاء المحكمة، أنه سيبحث إمكانية توفير العدالة التصالحية للضحية حتى تتمكن من لقاء الجاني، رغم أن هذا الإجراء نادر في قضايا الاغتصاب أمام المحكمة الجنائية المركزية.
وكانت هيئة المحلفين قد أدانت كريستوفر أوغرادي (33 عامًا)، الذي كان يقيم حينها بلا مأوى في دوندالك بمقاطعة لاوث، بتهمة اغتصاب الشابة الإسبانية البالغة 19 عامًا في 2019/01/01، وذلك بعد محاكمته في شهر 3 الماضي.
وجاء في بيان الأثر النفسي للضحية، الذي تلاه محامي الادعاء توني ماكجيليكدوي، أن الفتاة قالت: “لا أعلم لماذا، لكني أرغب في مقابلته في مكان آمن، وأنظر في عينيه وأسأله: ما الذي قد يدفع أي شخص لأن يكون بهذه القسوة مع فتاة صغيرة؟”.
وأضافت: “أريد أن أعرف إن كان يصدق أكاذيبه، وأريده أن يراني حقًا، ويضطر لأن يرى نفسه بالقدر من الوحشية الذي رأيته فيه”.
ووصفت الشابة كيف انقلبت حياتها رأسًا على عقب بعد الاعتداء، قائلة: “هو لم يرَ الإنسانة خلف الجسد”.
وأكدت أنها لم تعد قادرة على الخروج والرقص كما اعتادت، وتخشى السير بمفردها ليلاً، وتبقى شديدة اليقظة تجاه الفتيات الأخريات في مثل هذه الظروف.
من جانب الدفاع، أقر محامي أوغرادي بادريك دواير، بأن موكله مذنب بالاغتصاب على أساس «التهور» فيما يخص موافقة الضحية، مشيرًا إلى أن موكله يعترف الآن بالذنب ويرغب في الاعتذار عما سببه من ألم ومعاناة.
وبعد التشاور مع أوغرادي والضحية، أبلغت المحكمة بأن الطرفين مستعدان لخوض تجربة العدالة التصالحية.
لكن القاضية كارولين بيغز حذرت أوغرادي من أن ذلك لا يعني الإفلات من عقوبة السجن، مؤكدة أن أي جلسات للعدالة التصالحية يجب أن تتم بإشراف متخصصين نظرًا لتأثير الجريمة على الضحية.
وقال محامي الادعاء ماكجيليكدوي، إنه يعرف العدالة التصالحية بشكل عام لكنه “ليس على علم باستخدامها في قضايا من هذا النوع”، مضيفًا أنه غير متأكد أي جهة يمكن أن تتولى تنظيمها.
وقررت القاضية تأجيل القضية إلى 07/24 المقبل لإتاحة الوقت أمام الادعاء لدراسة الأمر.
تفاصيل الواقعة
أثناء احتفالات رأس السنة 2019، كانت الضحية في وسط المدينة لمشاهدة الألعاب النارية، ثم انفصلت عن صديقتها، والتقت أوغرادي قرب أحد المتاجر.
وقالت أمام المحكمة، إنها كانت تبحث عن حانة للقاء صديقتها، فاصطحبها أوغرادي إلى موقف سيارات قريب حيث وقع الاعتداء.
ووصفت إحساسها خلال الحادثة بأنها كانت “مثل دمية، بلا أي قوة في جسدي”.
بعد ذلك، سارت مع أوغرادي حوالي 40 دقيقة وسط المدينة، ثم تحدثت مع رجل وامرأة خارج متجر وافترقت عن أوغرادي. لاحقًا، ذهبت مع الرجل إلى فندق مبيت وإفطار حيث حدثت علاقة جنسية أخرى وصفتها بأنها مؤلمة وأقنعته بالتوقف.
وتم عرض مقطع فيديو من كاميرات المراقبة يوثق الواقعة في ردهة الفندق أمام هيئة المحلفين، وحذرت القاضية بيغز من أن اللقطات قد تكون «مؤلمة» و«صادمة»، لكنها قالت إن من حق المتهم تقديم هذا الدليل.
في صباح اليوم التالي، أدركت الضحية أنها تعرضت لما وصفته بـ«اغتصابين» وتوجهت إلى المستشفى لإجراء فحوصات. ولم تُوجه أي تهمة للرجل الثاني الذي شهد لاحقًا خلال المحاكمة.
وأفاد الرقيب إيوغان كيروان، بأن أوغرادي لديه 65 إدانة سابقة، من بينها جرائم إضرار بالممتلكات، وتعاطي المخدرات، والسرقات، وإخلال بالنظام العام، وأنه هرب من العدالة لفترة قبل القبض عليه وحبسه منذ شهر 8 من عام 2024.
وأشار الدفاع إلى أن أوغرادي كان يعيش حياة «فوضوية» وقت ارتكاب الجريمة، بلا مأوى ويعيش على التسول ويتعاطى المخدرات.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







